1931-1940
1-يوسف وهبي / أولاد الذوات 1931
يا روح أمك
السينما في الأصل هي امتداد للمسرح، ورغم ذيوع شهرتها، ووصولها الغير مشكوك فيه إلى شرائح عريضة من الجماهير، إلا أن المسرح لا يزال يحتفظ بسمات وطبائع فنية أصيلة، منها القدرة على تكثيف الحدث، والقدرة على تجسيد الشخصيات، وإظهار العمق الغير مغلف ببهارات وإبهارات بصرية من السطح كما في السينما. إضافة إلى الحوار بالطبع، عرُف يوسف وهبي بحواراته، وسُجل حضوره من خلال الحوار ولا زال عالقا في أذهان المشاهدين عبر كلماته.
2-نجيب الريحاني / ياقوت أفندي 1932
أول يوم من قبض الراتب نعمل فيها نجيب ساويرس، ثاني يوم نصبح نجيب الريحاني، ثالث يوم نجيب منين؟!!
المقولة الشهيرة التي صارت مزيج بين نكتة ومثل يُضرب بها في ضيق الحال وشح المصروف بالنسبة إلى المصاريف اليومية أو الشهرية، وكان أشهر من جسّد شخصية المواطن الفقير، النبيل رغم فقره، هو المرحوم والفنان القدير نجيب الريحاني، معلنا عن الموجة الكوميدية الأولى في تاريخ السينما المصرية. كما أنه قدم في فترة مبكرة جدا، وبجرأة يُحسد عليها، نموذج الشيخ العاشق للصبية، مدرسة رومانسية قلما ظهرت في الشاشة المصرية سينما أو تلفزيون، ولكن ليس مجرد عجوزا متصابيا بل رجل وصل من النضج مبلغه.
3-إستيفان روستي / صاحب السعادة كشكش بيه 1933
هذا أول شرير ظريف ومخيف ذاع صيته على شاشة السينما، ربما كان ظهوره سابقا لزكي رستم نفسه، الذي عُرف أو اشتهر بأدوار الشرّ لاحقا. يتذكره الجميع بدوره البارز في فيلم إسماعيل يس بعنوان؛ حرام عليك 1954، حيث كان مرعبا أكثر من الذئب والوحش البشري فرانكنشتاين. ولكن من وجهة نظري، لم يكن إستيفان روستي ظريفا قط، بل كان مخيفا لأبعد الحدود في كل أدواره. ومعلومة ربما لم تكن معروفة للبعض تفسر البرود الأوروبي الذي يظهر به، وهو أن أصوله نمساوية وإيطالية ولم يكن مصري قط (على الأقل من حيث تسلسل الأنساب)، ولكنه من القلة، الذين انصهروا في في الذاكرة البصرية لأهل مصر.
4-زكي رستم / الاتهام 1934
يُقال عنه أنه رائد مدرسة الإندماج في التمثيل، بمعنى أنه قادر على تقمص أي شخصية أيا كانت بوصلتها الأخلاقية (طيبة أو شريرة)، وأيا كان ظروفها التجسيدية والأدائية، هي المدرسة التي اشتهر بها أكثر منه نجمنا الكبير المخضرم محمود المليجي. يُقال أيضا، أنه أورسون ويلز العرب، وكما سنعرف أكثر لاحقا، هذا ليس إلا تقليل من نجمنا الكبير، تشبيهه بآخر على الناحية الأخرى من الأطلسي لا يزيد عنه شيء، ولا يقل عنه أيضا (ويلز كما نعرف ممثل كبير هو الآخر).
مع ذلك، لا أرى رستم في أدوار الخير (ولا أتذكر له دورا طيبا في السينما)، هو واحد من ألمع أشرار عصر الأبيض والأسود في السينما المصرية، وسيظل عالقا في الذاكرة بصفته شخصية شريرة إلى جوار كل من المليجي، وتوفيق الدقن، وصلاح منصور، وستيفاني روستي.
5-زكي طليمات / أهل الكهف 1935
قال لي أبي أن المسرح المصري في عصره، كان بريادة اثنين لا ثالث لهما، يوسف وهبي، وزكي طليمات.
زكي طليمات (1894-1982) ممثل ومؤلف ومترجم ومخرج مسرحي، عُرف بدور الدوق آرثر في فيلم (الناصر صلاح دين 1963)، أسس المسرح المدرسي عام 1937، وشغل منصب أول مدير للمعهد العالي للتمثيل في عام 1944. ومنحه المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية جائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية في الفنون في عام 1961 وعام 1975.
6-علي الكسّار / خفير الدرك 1936
كنت سأذكر عبد الوارث عسر شبيه شرفنطح (ممثل آخر ثانوي اشتهر في نفس هذه الفترة) وشبيه أحمد سامي عبد الله وكل من تلاهم، ولكن علي الكسار أكثر شهرة وأرسخ أثرا بطربوشه المصري وشاربه الهتلري / الشابلني، وملاح وجهه المصرية الطيبة ولكن لا تخلو من خبث. كما أن ملامح وجهه لا نجد من يشبهها بين كل الممثلين وغير الممثلين.
7-عمر الحريري / سلامة في خير 1937

8-سليمان نجيب / الحل الأخير 1937
مؤدي دور جعفر وزير هارون الرشيد في فيلم دنانير، وعدد من الأدوار الثانوية الأساسية في آن واحد.
9-حسين رياض / لاشين 1939
هو وسليمان نجيب قدموا النموذج الأولي لما عرفناه في سميه حسن حسني من أدوار جانبية تطغى في أهميتها على الأدوار البطولية. كما أننا غفلنا عن ذكر سميه ومعاصره حسين صدقي (بفارق نقطتين أسفل الحرف) الذي كان مشهورا في عصره، وإن لم تبلغنا شهرته كثيرا.
10-عبد الوارث عسر / يوم سعيد 1940
1941
1-أنور وجدي/ شيء من لا شيء 1938
من بين كل النماذج الجامعة بين الممثل والمغني (من عبد الحليم حافظ إلى عمرو دياب) في مؤدي واحد، يعد أنور وجدي من البارزين جدا في هذا الصدد، إضافة إلى تقديمه تجربة فنية مبكرة، أيضا هو الأنجح في هذا السياق من حيث الجمع بين التمثيل والغناء، ليترك بصمته على المستوى البصري والسمعي، بل والحسي أيضا بزواجه -كعادة عدد غير قليل من كبار الفن- من الليلتين؛ ليلى مراد، وليلى فوزي (ابن المحظوظة!).
2-صلاح ذو الفقار / ليلة الفرح 1942

نجيب الريحاني، زكي رستم، علي الكسّار، أنور وجدي، إسماعيل يس، محمود المليجي، عادل أدهم، شكري سرحان، فريد شوقي، رشدي أباظة، أحمد رمزي، عمر الشريف، أحمد مظهر، صلاح ذو الفقار، توفيق الدقن، عماد حمدي، فؤاد المهندس، هم نجوم الفوج الأول للعصر الذهبي والمرحلة الأولى التي توسطت بين الأبيض والأسود والألوان، قبيل تسليم الدفة إلى نجوم جيل عادل إمام وأحمد زكي.
يتمتع صلاح ذو الفقرة بنبرة صوت مريحة جدا لأي مستمع، متناسبة تماما مع ملامح وجهه الهادئة وابتسامته التي لا تغيب عن وجهه أبدا، حتى تشعر بها في الأوقات التي يتجهم فيها.
3-عماد حمدي / عايدة 1943
مع إني معترض صراحة على مقولة (أشهر فتى شاشة)، فأين ذهب رشدي أباظة، وفريد شوقي، أحمد رمزي، وعمر الشريف، وحتى يوسف فخر الدين. إلا أنه مع ذلك يمكن نسبة اللقب إليه، خاصة وهو الفتى الهادئ رغم صياعته، هادئ حتى تشعر أنه ولد عجوزا.
4-محمود شكوكو / أحب البلدي 1944

الصورة من كتاب: (حاجات قديمة للبيع)
سأل أحد الصحفيين عباس محمود العقاد: “من منكما أكثر شهرة، أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛو؟، ورد العقاد باستغراب قائلاً: مين شكوكو؟.
وعندما وصلت القصة لـ شكوكو عن طريق الصحفى ذاته، قال له شكوكو: ” قول لصاحبك العقاد ينزل ميدان التحرير ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على رصيف مقابل ونشوف الناس هتتجمع على مين”.
بعدها رد العقاد على الصحفى قائلاً: قول لشكوكو ينزل ميدان التحرير ويقف على رصيف ويخلى “رقاصة” تقف على الصيف التانى ويشوف الناس هتتلم على مين أكثر.
هذا هو المهرج الظريف محمود شكوكو، يقول عنه مكاوي سعيد في كتابه (القاهرة وما فيها):
نال شعبية ضخمة فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى لدرجة إطلاق لقب “شارلى شابلن العرب” عليه، واقتحم شكوكو مجال “المونولوج” و”السينما” بردائه المميز (الجلباب والطاقية الطويلة)، وكان أميًّا يساعد والده فى محل النجارة، وعشق مهنته ولم يتركها، بل فى عز مجده افتتح لنفسه ورشة مستقلة فى منطقة الرويعي، وكان يورد منتجاته إلى أكبر متاجر القاهرة، شيكوريل وأوريكو وسمعان وصيدناوي، ومن شدة إعجاب النحاتين به صنعوا له تمثالا من الجبس أصبح يباع فى كل مصر، ولحاجة الثوار الذين كانوا يقاتلون الإنجليز آنذاك إلى الزجاجات الفارغة لاستخدامها كمولوتوف، كان الباعة الجائلون ينادون (شكوكو بقزازة) ويمنحون كل من يعطيهم زجاجة تمثال شكوكو، راجت التماثيل وأصبحت فى كل بيت وذاع اسم شكوكو.
هناك ملاحظة يلزم ورودها قبل أن نكمل، أنا أركز على أدوار في أفلام شكلت مرحلة وبداية هامة للفنان المذكور، مع تصرف في تحريك الفنان داخل نطاق الحركة الزمنية، فمثلا محمود شكوكو كان لديه فيلم كبير بعنوان الصبر طيب عام 1945، لكني رجحت الكفة لفيلم (عودة طاقية الإخفاء 1946).
5-المليجي / سفير جهنم 1945

لإننا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة.
في كل عقد سوف يبرز شرير (يأكل الجو) عن الممثلين الآخرين خلال السنوات العشر كلها وبعض ما يليها، لم يستمر المليجي لعقد أو لأكثر من عقد، أثناء حياته ظل هو الشرير الرئيس في السينما المصرية خلال العقود الأربعة من الأربعينات إلى الثمانينات (حتى لو لم يكن يؤدي دور الشرير نظل نتذكره بصفته شريرا) إلى مطلع الألفية، والعقود التالية تظل ذكراه محفوظة إلى كل عشاق السينما. من موقعين مختلفين، بدور الشرير كما يظهر في أفلامه مع فريد شوقي حتى قيل أن الأخير كان يضربه فعلا! بالطبع هذه مجرد إشاعة كاذبة. الموقع الآخر، والذي خلده كما لم يحدث من قبل ولا من بعد، هو دوره الريفي البسيط في فيلم الأرض، والذي جعله يتوقع أدوارا بطولية بعدها، ما دعا المنتجين بحسب ظاهرة درسها نور الشريف نفسه، لتجاهله -تجاهل المليجي- وحصره في الأدوار الشريرة (التي يُنظر إليها كأدوار ثانوية) من أجل تخفيض الأجور، أو تيسير التحكم به، ما دعا بممثل بحجم وقامة محمود مرسي إلى الاعتزال بحسب ما جاء في كلام نور الشريف أثناء محاضراته لتعليم فنون الأداء والتمثيل. دوره في الأرض خالد ولا ينسى، ولا أتوقف أن شخصية في السينما المصرية عشقت الأرض عشق محمد أبو سويلم لها، إلا ربما شخصية الحاج درويش عكاشة من مسلسل الوتد إذا ما فهمنا الحمولة الرمزية التي تحملها أمه / أرضه، وعرضه.
6-فريد شوقي / ملاك الرحمة 1946
فكوا زكي رستم بأربعة
في الفترة التي كان يسيطر نور الدمرداش فيها على التلفزيون، ويحقق نجاحات ممهدة للتلفزيون كما نراه اليوم، كانت السينما المصرية قد ترسخت معالمها وملامحها أمام أعين المشاهد، بفضل مجموعة من التحولات، قاد فريد شوقي أحدها، من خلال تدشين نوع من سينما الأكشن، المعروفة بـ (سينما الترسو)، وما لحق به أثر ذلك من ألقاب (وحش الشاشة)، و(ملك الترسو).
7-كمال الشناوي / غني حرب 1947

كمال الشناوي ممثل قدير وكبير وإن كنت لا أتذكره بوصفه بطلا في أي من أفلامه القديمة، أو الجديدة حين كبر. يعلق في ذهني دورين فقط؛ فيلم الكرنك، وفيلم الإرهاب والكباب، حيث قدم وجهان مختلفان لنفس ضابط الشرطة الكبير، أو ربما كبرى لاحقا وترقى (في عالم مواز) حتى صار وزيرا للداخلية.
8-محمد فوزي / نرجس 1948
لم أحب قط هذا الممثل، ولطالما كنت أشعر أنه نسخة من عبد الحليم حافظ، ولكنه حقق نجاح في الأداء مشهود به عن الأخير، وعن مغنيين آخرين مثل محمد عبد الوهاب (الموسيقار فائق الشهرة آنذاك، ولليوم).
9-شكري سرحان – لهاليبو 1949
يعده البعض أعظم ممثل في تاريخ السينما، وهو قول جدلي جدا، ولكن لو اخترنا واحد من كل عقد، كان هذا العقد نزاعا بينه وبين المليجي كوجهان لأدوار الخير والشرّ (الثنائية التقليدية). ومن أدواره البطولية نذكر أن له دور أيقوني في فيلم ريا وسكينة 1953. وقد اختير كأفضل ممثل في تاريخ السينما المصرية فى استفتاء 100 سنة سينما بمشاركة مائة ناقد فنى، جميعهم قامات يعرفون قواعد النقد ويدرسونه فى أكاديميات الفنون، وحصل شكرى سرحان على نصيب الأسد برصيد 16 فيلما، معظمهم بطولة مطلقة.
10-رشدي أباظة / امرأة من نار 1950
صراع في النيل 1959 هو الفيلم الذي يرسخ في ذهني رشدي أباظة بوصفه فتى الشاشة الصايع شديد البأس، أو الدنجوان، يليه فيلم ملاك وشيطان 1960 المرهق للأعصاب، ليترسخ لدى المشاهد، المظهر العام لرشدي أباظة، بوصفه ممثل عنيد، مشاغب، وربما أميل إلى الشرّ حتى في أدواره البطولية!.
1951
1-إسماعيل يس / مصنع الزوجات 1941

في عصر لمع فيه كل من عبد السلام النابلسي، عبد الفتاح القصري، عبد المنعم إبراهيم، رياض القصبجي، حسن فايق، وحتى سراج منير، وغيرهم، نتعجب من كون الأكثر حضورا إلى يومنا هذا، على شاشة الأبيض والأسود بشكل يسطع عن أي هزلية بالألوان في عصرنا الحديث، هو الهزل المحبب إلى النفس من إسماعيل يس. الذي يعد بالتوازي مع نجيب الريحاني، هما مؤسسي الكوميديا في السينما المصرية.
2-عادل أدهم / السمان والخريف 1967

له ظهورات متفاوتة الجودة والمسافة خلال العقود الأربعينات والخمسينات والستينات، قبيل لمعان اسمه خاصة في السبعينات وتوليه الأدوار الشريرة عن جدارة واستحقاق. لماذا عجلنا بذكره هنا؟ لأن السبعينات مزدحمة جدا كما سنرى.
3-أحمد مظهر / ظهور الإسلام 1952
فارس السينما المصرية، والذي عُرف بأشهر أدوار البطولات التاريخية، وعلى رأسها فيلمي وإسلاماه، وفيلم الناصر صلاح الدين.
4-عمر الشريف / صراع في الوادي 1954
صاحب المائة فيلم عظيم، وهو بالطبع بطل هذا العقد رغم حدة المنافسة مع معاصريه، إضافة إلى كونه أشهر نجم سينمائي في مصر صعد إلى العالمية، والعالمية هنا، المقصود بها، أنه، عُرف وعلى نحو واسع جدا، في السينما الغربية، الأوروبية والأمريكية.
5-فؤاد المهندس / الله معنا 1955

يدشن فؤاد المهندس للموجة الكوميدية التي تلت نجيب الريحاني، ورسمت مسار شكوكو ومحمد نجم ومحيي الدين إسماعيل وآخرين.
6-أحمد رمزي / صراع في الميناء 1956

عاملين زي نجوم السيما أحمد رمزي ورشدي أباظة
لطالما لم أحب هذا الممثل، كما لم أحب عمر الشريف أيضا، لاحقا تغيرت نظرتي تماما، على كل حال، هم عظماء رغم أنفي.
7-توفيق الدقن / الفتوة 1957
العبة دي فيها إيه
الشرير الضاحك المسخرة، ذو الملامح الخبيثة، والأدوار البهلوانية.
8-يوسف شعبان / سهم الله 1958

الرجل الهادئ جدا، رزين لأبعد وصف، كما يليق بضابط في المخابرات المصرية، أو قاتل، أو كبير عائلة العكايشة، أو كبير عائلة السوالمي، لم أره يوما يؤيدي شخصية صاخبة أو مجنونة أو تصنع ضوضاء بدون لزوم أو بلزوم. هو دايما يتحدث بنبرة حكيمة، ولئيمة، ويتفحص الذي أمامه أكثر مما يفصح عن ما بداخله، وكأن هذه شخصيته الحقيقية (بالنظر والفحص لعدد من مقاطع الفيديو القديمة، يظهر لنا أنه كذلك بالفعل).
9-سمير صبري / حكاية حب 1959

البحث عن فضيحة، أو مسلسل قضية رأي عام،
10-عبد المنعم مدبولي / حايجننوني 1960
1961
1-محمود مرسي / أنا الهارب 1961
2-صلاح قابيل / زقاق المدق 1963

صلاح يسلم صلاح، صلاح نظمي منذ الخمسينات، إلى صلاح قابيل وبواكير صعوده في أحد أفلام نجيب محفوظ، قبل أن يصبح شريرا بدرجة امتياز فيما بعد، وينحت اسمه بين مجموعة من أشهر أشرار السينما المصرية (حسين الشربيني، طارق لطفي، ضياء عبد الخالق، محمد رجب، محمد شومان، أيمن عزب، حمدي السخاوي، إبراهيم عبد الرازق، مجدي وهبة).
3-عبد الله غيث وحمدي غيث / الناصر صلاح الدين 1963
كل حلفاؤك خانوك يا ريتشارد
الأخوين عبد الله غيث، وحمدي غيث، اختصار مخل ودمج (عبيط) لأيقونتان من أعلام السينما المصرية، فقط لأوفر مساحة لآخرين. علما أنني أغفلت إدراج عدد لا بأس به من كبار السينما المصرية، والتلفزيون، سنا ومقاما؛ محمد وفيق، عمر الحريري، أحمد سامي عبد الله، فايق عزب، حسن عابدين، سيد الملاح، حمزة الشيمي.
4-سمير غانم / آخر شقاوة 1964

يبدوا أن عنوان الفيلم (آخر شقاوة) هو الوصف الذي سيلازم سمير غانم الذي لا أتذكر أنه قدم دورا جادا في حياته، تقريبا ولا عمل خالي من أداءاته الهزلية، أو المختلطة بالدراما الغير معزولة عن الكوميديا، ولا عجب وهو أحد أضلاع ثلاثي أضواء المسرح (سمير غانم، جورج سيدهم، الضيف أحمد)، كل واحد كفيل بأن يحتل فقرة هنا. أعلن الثلاثي عن ظهور الموجة الثالثة للكوميديا في السينما المصرية.
5-صلاح السعدني
“ورث #صلاح_السعدني عداء كل السينمائيين بسببي، وأسدلوا عليه ستارًا من الإهمال والنسيان إنتقامًا مني، ثم حالة الصياعة والضياعة التي يعيشها باختياره، ثم أزمته الشخصية بسبب الهوة السحيقة بين ثقافته الفنية والأعمال التافهة التي يقوم بها لدواعي أكل العيش”
كتاب المضحكون – محمود السعدني
صلاح السعدني / الرصاصة لا تزال في جيبي 1974
6-عادل إمام / مراتي مدير عام 1966
7-سعيد صالح / إضراب الشحاتين 1967

المقارنات بين سعيد صالح وعادل إمام لا تنتهي بموت الأول، ولا حتى بموت الأخير، ولا زالت جارية إلى اليوم.
8-محمود ياسين / القضية 68 1968
9-محيي إسماعيل: بئر الحرمان 1969
10-محمد نجم: بنسيون الأحلام 1970
1971
1-يونس شلبي: مدرسة المشاغبين 1971

2-أحمد زكي: مدرسة المشاغبين 1972
سيد عبد الكريم
علي الشريف
3-مصطفى متولي / خلي بالك من زوزو 1973

مجدي وهبة
يحيى شاهين: بين القصرين 1964
4-سعيد عبد الغني / الفاتنة والصعلوك 1974
5-حسن حسني: الكرنك 1975
6-محمد صبحي
محمد صبحي: الكرنك 1975 – ممكن في التمانينات
7-يحيى الفخراني / آه يا ليل يا زمن 1977

8-محمود عبد العزيز / شفيقة ومتولي 1978

جاك نيكلسون ومارلون براندو
حد له شوق في حاجة»، «أهون عليكِ تهوني عليا»، «الجرأءة حلوة مفيش كلام»
فى العام ١٩٤٦ وبينما كان العالم كله ينفض غبار حرب عالمية ضروس أرّقته لمدة ٦ سنوات.. كان هناك فى مصر ممثل شاب اسمه محمود المليجى فى أواخر الثلاثينيات يطوى استديوهات قاهرة المعز ليشخص فيها ١٣ دورًا مختلفًا فى ١٣ فيلمًا صورها خلال ذلك العام فقط.
وفى تلك الأثناء كان قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية قد أعلن عن تخرج دفعة جديدة من خيرة شباب العاصمة الثانية من بينهم شاب طموح اسمه أيضًا محمود وأبوه اسمه مرسى فى الثالثة والعشرين من عمره.
كما كانت الإسكندرية على موعد مع محمود ثالث فى نفس اللحظة، عندما دوت صرخة مولود جديد فى شارع «طموم» بحى الورديان الشعبى المتشرب بروح الإسكندرية القديمة.. سماه والده للمصادفة محمود أيضًا.
ومنذ تلك اللحظة كتب على جبين هذا الوطن أن يحمل بين جنباته ثلاث مواهب متفردة فى الأداء التمثيلى المبهر الذى لا يتكرر إلا بفعل مصادفات قدرية إعجازية.. وأصبح لدينا ٣ «محمود»؛ محمود المليجي، محمود مرسي، ومحمود عبد العزيز. [الدستور].
9-نجاح الموجي / فندق الأشغال الشاقة 1969
10-محمود الجندي: دموع في عيون وقحة / 1980
قبل موته بفترة وجيزة، يقول محمود مهدي، الناقد السينمائي وصاحب قناة (فيلم جامد) بأن محمود مجدي هو ممثل ما أمامه أكثر مما خلفه، في وصف بليغ يعبر عن مرحلة ما بلغها النجم الكبير دون أن يملك الاستطاعة ولا القدرة على المزيد من العطاء السينمائي، نفس الفخ الذي وقع فيه سعيد صالح، دون زميلهم الثالث عادل إمام.
وصف ينطبق على عدد غير قليل من نجوم عصرنا الحالي، الغير مسجلة أسمائهم بأي علامة أو شخصية أو مشهدية سينمائية نتذكرهم بهم، في الكوميديا أو الدراما، من مثل وليد مرسي،
إلا لمحبيهم بالطبع، على عكس الجندي، الذي ترك وراءه إرث كبير يفتخ به في ماضيه، واضعا بصمة لا تنسى من الأدوار الثانوية في السينما المصرية وإن كانت رئيسية لتمام نجاحها.
1981
1-فاروق الفيشاوي / المشبوه 1981
فاروق الفيشاوي: حنفي الأبهة 1990

2-ممدوح عبد العليم / قهوة الماوردي 1982
3-حسين فهمي: العار 1983
عزت العلايلي: بين القصرين 1964

عزت العلايلي
عبد الله محمود: حنفي الأبهة 1990
أحمد عبد الله محمود
إسماعيل محمود: ليالي الحلمية 1989
يوسف فوزي: الغول 1983
6-أحمد عبد العزيز / الطوق والأسورة 1986
كمال أبو رية
5-أحمد بدير: الكرنك 1975
6-جميل راتب: شعبان تحت الصفر 1980
7-أحمد راتب: شعبان تحت الصفر 1980
8-هادي الجيار: مدرسة المشاغبين 1971
6-عبد العزيز مخيون: إسكندرية ليه 1979
10-رياض الخولي
1991
1-وليد ولي الدين: الإرهاب والكباب 1992

2-أشرف عبد الباقي: الإرهاب والكباب 1992

3-محمود حميدة / الإمبراطور 1990
4خالد النبوي / المواطن مصري 1991
5-محمد الدفراوي: الوسية 1990
6-أحمد آدم / القرموطي في مهمة سرية 1998
7-محمد هنيدي: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998
محمد شومان: فول الصين العظيم 2004

8-أحمد السقا: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998
مصطفى شعبان
9-أحمد حلمي: عبود على الحدود 1999
10-محمد سعد: الناظر 2000
2001
محمود عبد الغني / عبود على الحدود 1999
أحمد خليل، رشوان توفيق، لطفي لبيب
مخلص البحيرى (يقضي غرض)
رياض الخولي: طيور الظلام 1995
ياسر جلال: لن أعيش في جلباب أبي 1996
طارق لطفي
أبو بكر عزت: الإمبراطور 1990

شمس الزناتي: 1991 : أحمد ماهر، إبراهيم نصر، سعيد طرابيك
عبد الرحمن أبو زهرة: لن أعيش في جلباب أبي 1996
عزت أبو عوف / آيس كريم في جليم 1992
هاني رمزي: تخاريف، وجهة نظر 1989
شريف منير: الخديعة 1986
متحير بين شريف منير وأحمد زاهر
باسم سمرة – عمارة يعقوبيان

آسر ياسين – عمارة يعقوبيان
أحمد مكي: تيتو 2004
أحمد الفيشاوي: عفاريت السيالة 2004
أحمد عز: سنة أولى نصب 2004
عمرو عبد الجليل: دم الغزال 2005
أمجد عابد / عمارة يعقوبيان 2006
عمرو واكد: من نظرة عين 2003
فتحي عبد الوهاب: فيلم ثقافي 2000
أحمد رزق: فيلم ثقافي 2000
أحمد عيد: همام في أمستردام 1999
كريم عبد العزيز / حرامية في تايلاند 2003

بهاء ثروت / الرحايا 2009
محمد ممدوح / إبراهيم الأبيض 2009
خالد أبو النجا / مواطن ومخبر وحرامي 2001
خالد الصاوي / الباشا تلميذ 2004

محمد إمام / عمارة يعقوبيان 2006
سامي العدل / أرض الخوف 2000
إبراهيم يسري، محمد كامل،
ماجد الكدواني / الرهينة 2006
نضال الشافعي / 2012 فرقة ناجي عطا الله
محمود البزاوي
خالد صالح / تيتو 2004
1-حسن يوسف: إمام الدعاة 2003
2-لطفي لبيب

نبيل الحلفاوي
أحمد ماهر
محمد سلام / الرهينة 2006
2011
ماجد المصري: آدم 2011
محمد رمضان: ساعة ونص 2012
المؤدي المغني تم تقديمه في صور عديدة من تاريخ السينما المصرية، نجد في التاريخ الحديث والمعاصر عمرو دياب، محمد منير، مصطفى قمر، محمد فؤاد، تامر حسني، حمادة هلال
هل تصدق أن محمد رمضان هو أنجح نموذج؟
عمرو سعد: دكان شحاتة 2009
أحمد مالك: الجزيرة 2 2014
أحمد أمين / البلاتوه 2016

أكرم حسني: أسعد الله مساءكم 2011
أحمد داود: 18 يوم 2011
أحمد داش: لامؤاخذة 2014
أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير
في عصر كثر فيه الهزل، برزت مجموعة من النجوم حاملة راية الكوميديا والفكاهة،
الثلاثي، هشام ماجد، وشيكو، وأحمد فهمي
أكرم حسني
محمد عبد الرحمن وحمدي الميرغني ومصطفى خاطر وعمر مصطفى متولي، وشلة مسرح مصر عموما
علي ربيع
أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير 2010
محمد ثروت
بيومي فؤاد: دكان شحاتة
عمرو عبد الجليل
مجدي كامل: التجربة الدنماركية 2003
أحمد محارب / قلب أمه 2018
2021
أمير كرارة: زكي شان 2005
طه دسوقي: موضوع عائلي 2021
علي قنديل
أحمد الغندور

طلعت زكريا / طباخ الريس 2008
سامح الصريطي / شيخ العرب همام 2010
مدحت إسماعيل / شيخ العرب همام 2010
خالد جلال

سيد رجب
محمد لطفي، سيد زيان
شريف صبحي
طلعت زين
أحمد سلطان
رامي وحيد
سامح حسين
محمد خميس
نضال الشافعي
https://elcinema.com/lineup/8416595/
50 ndash; صلاح ذو الفقار، 49 ndash; منى زكي، 48 ndash;حمدي أحمد، 47 ndash; عبد الله فرغلي، 46- لبلبة، 45 ndash; نجاح الموجي، 44 ndash; ليلي علوي، 43 ndash; ممدوح عبد العليم، 42 ndash; إلهام شاهين، 41 ndash; سعيد صالح، 40 ndash; محمود ياسين، 39 ndash; يسرا، 38- عمر الشريف، 37 ndash; أحمد مظهر، 36 ndash;أحمد راتب، 35- عبد العزيز مخيون، 34 ndash; صلاح السعدني، 33- نجلاء فتحي، 32-شكري سرحان،31 -علي الشريف، 30 -جميل راتب،29 – فريد شوقي، 28 -أشرف عبد الباقي،27 – رشدي اباظة،26 – أمينة رزق،25 – احمد بدير،24 – شريف منير،23 – محمود حميدة، 22 -عزت العلايلي،21 -نبيلة عبيد، 20 -عبد المنعم مدبولي، 19 – عماد حمدي،18 -محمود المليجي،17-عادل أدهم، 16- عادل إمام، 15 ndash; شادية، 14-محمود عبد العزيز،13 -عبلة كامل،12 – زكي رستم،11 – فاتن حمامة، 10 – حسن حسني، 9 – نور الشريف، 8 – تحية كاريوكا، 7-محمود مرسي، 6 -كمال الشناوي،5 – يحي الفخراني، 4-خالد صالح، 3- سناء جميل، 2- سعاد حسني، 1- أحمد زكي .
https://aawsat.com/home/article/3849686/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-100-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84














