• الرئيسية
  • المدونة
    • أقسام المدونة
      • الأدب
      • الاجتماع
      • الاقتصاد
      • التاريخ
      • الديانات
      • الرياضيات
      • السياسة
      • أخر المقالات
    • مقالات مميزة قد يهمك
      • أعظم 100 شخصية في تاريخ الشرق
      • اللباد: صباح الخير يا أسطى
      • الصورة البيضاوية – قصة قصيرة – بو
      • السجن: شبه تأريخ للحريات
      • البرج؛ التاريخ الصناعي والثقافي
      • أهم سبعة رسامين في تاريخ الأدب المصور مصريا
      • إسلام جاويش
      • عودة الرعب الذكي
    أخر المقالات
    • وعي الآلة / Machine Consciousness
      أغسطس 25, 2026 لا يوجد تعليقات
    • كتاب عن كتب / Books in Book
      نوفمبر 1, 2025 لا يوجد تعليقات
    • الكتب المؤسسة للأفكار / Books Establish Ideas
      أكتوبر 10, 2025 لا يوجد تعليقات
  • المكتبة

    الأدب

    الاجتماع

    الاقتصاد

    التاريخ

    الديانات

    الرياضيات

    السياسة

    العلوم

    اللغات

    الفلسفة

    القانون

    الفنون

    رسالتنا

    تقديم خدمات ممتازة لعملائنا، مثل توفير تشكيلة واسعة من الكتب الإلكترونية والورقية عبر الموقع الإلكتروني، وتوفير خدمات التوصيل السريع والآمن للكتب الورقية. كما نسعى لتوفير أسعار معقولة للكتب، ودعم عملائنا بخدمة العملاء الممتازة ودعم فني قوي. بالإضافة إلى ذلك، نسعى لتعزيز ثقافة القراءة والتعلم في المجتمع، وتحفيز الناس على الاستمتاع بالمعرفة والثقافة من خلال الكتب التي نوفرها.

    • روابط سريعة
      • حسابى
      • المكتبة
      • المفضلة
      • طلباتى
      • تغيير كلمة المرور
      • تسجيل الخروج
  • الأرشيف
  • من نحن
  • تواصل معنا
الدخول / حساب جديد
Search
1 item 320.00 جنيه
القائمة
Search
1 item 320.00 جنيه
الرئيسية Xenotext: الأدب الخيال العلمي أغرب من الخيال: النبات يحب ويتألم ويقرأ أفكار البشر
أغرب من الخيال: 30 ظاهرة خارقة حيرت العلماء 1,750.50 جنيه السعر الأصلي هو: 1,750.50 جنيه.1,125.50 جنيهالسعر الحالي هو: 1,125.50 جنيه.
العودة للمنتجات
أغرب من الخيال: سرّ الأطباق الطائرة 225.00 جنيه
منطقة العملاء المتطابقة "المناطق التي لا تغطيها المناطق الأخرى الخاصة بك"
تم إضافة “80 يومن حول العالم” إلى سلة مشترياتك. عرض السلة
الشروق

أغرب من الخيال: النبات يحب ويتألم ويقرأ أفكار البشر

14,000.00 جنيه

من واقع التجارب العلمية التي جرت على النبات في السنوات الأخيرة، سنرى كيف استطاع الععلماء إثبات أن النبات يرى ويسمع ويلمس ويتذوق ويشم بحساسية فائقة. وكيف يستطيع قراءة أفكار البشر والحيوانات ويستجيب لعواطفهم. سنى كيف يستطيع النبات أن يقوم بهذا، دون جهاز عصبي مركزي، كالذب يتمتع به الإنسان والحيوان.

إسم الكاتب

راجي عنايت

دار النشر

الشروق

عدد الصفحات

105

بيانات الطبعة

كتاب الجيب

سنة الإصدار

1980

الكود المختصر :
تبديل الكتاب
هل تود هذا الكتاب مقابل كتاب أخر ؟

طلب تبديل الكتاب

بلّغ عن كتاب
هل تعتقد ان هناك مشكلة

قم بالإبلاغ عن هذا الكتاب

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
  • الوصف
  • مراجعات (0)
  • الشحن والتوصيل
الوصف

صمٌ بكمٌ عُميٌ ولكنهم يعقلون! ….فكونهم صامتون مُكبلون في اﻷرض ليس سوى سِمةٍ حيويّةٍ أخرى لم نعهدها …كموجةٍ صوتيةٍ أعلى من أن نسمعها … كلونٍ أجمل من أن تراه العيون! .. فقط تكمن خطورة حقيقةٌ كتلك في كونها تُضاعف من الذنب البشريّ إلى الدرجة التي لا تنقص أحد …فشديد الساديٌّة أنت مثلاً حين تبترعود النعناع كل نهار فقط ليصير طعم الشاي أحلى! … كما ستكون باقة الورد كهديةٍ محتملة في بشاعة صُحبةٍ من رؤوس القتلى!.. وحين يركض صغارك فرحين فوق الحشائش يوماً ستكونون حينها وعن وعيٍّ قد ارتكبتم مجزرة !!..ولكن لا عليك، فإن كان كل ضحايا العالم القادرون على الصياح لم يمنعوك من تناول إفطارك بشهيةٍ هذا الصباح ، أويفعل إذن هذا الصمت اﻷخضر الوارف الظليل؟! … كل ما هنالك أن علينا جديّاً إيجاد مقياس علميّ بديل لسلم ترقي الكائنات …فقد اكتفينا من المهارات الخسيسة كالثرثرة أو الحنكة في المراوغة أوالقتال …وعلينا الآن إثبات أن النبات هو أرقى الكائنات إن قيست مخلوقات الله مثلاً بمهارة الترفع النبيل ..إذ هو يحيا العمر كله أسيرا مكبل الجذور، أخرسٌ لا يبوح .. ثم يكتفي أن ينوح بالمحبة النقية عطراً هامساً يفوح في كل مكان و لا يسمعه أحد!

“الأشباح المشاغبة”، “التخاطر والسحر” ، “عجائب بلا تفسير” عناوين كتلك كانت تجعلني أصف كتب (راجي عنايت) على الدوام بالسذاجة التي لا أضيّع في تصفحها فضلاً عن قرائتها وقتاً ، لكني لحاجة في نفسي أقضيها ، اخترت هذه الصفحات لأعفيها من قاعدتي تلك كاستثناء …هنا حيث لا مرجع علمي مثبت أو برهان …أستطيع أن أقول أني تمتعت بالإيمان الجزافي من حيث كونه احتياج عاطفي لا منطق فيه أو اختيار…..يقول راجي عنايت:
“قال أرسطو إن النبات له روح، ولكنه بلا مشاعر أو أحاسيس، ساد هذا القول طوال العصور الوسطى، حتى القرن الثامن عشر، عندما أعلن كارل فون ليني الجد اﻷكبر لعلم النبات الحديث، أن النبات يختلف عن الحيوان والإنسان، فقط في عدم قدرته على الحركة . ذلك القول الذي أثبت بطلانه بعد ذلك “رائد التطور” تشارلز دارون، في القرن التاسع عشر ، مبرهناً على أن النباتات المتسلقة ، تتمتع باستقلالية الحركة. وفي مطلع القرن العشرين استطاع العالم الطبيعي النمساوي الموهوب راؤول فرانسيه أن يطرح أفكاره عن النبات التي صدمت معاصريه. قال إن النبات يحرك جسمه بحرية ورشاقة وبشكل لا يقل عن اﻹنسان أو الحيوان . جذور النبات تتحرك زاحفة تبحث عن طريق لها في التربة . والبراعم واﻷزهار تتأرجح في الهواء راسمة دوائر لا نهائية ، وأوراق النبات تنثني وتنبسط. ومحاليق النباتات المتسلقة تتطوح ، مهتزة كاﻷشباح باحثة فيما حولها عن دعامة تستند إليها. الشعراء والفلاسفة الذين تجشموا عناء مراقبة النبات ، مثل جوتة ورودولف شتينر ، اكتشفوا الحركة الخصبة المركبة للنبات . حركة الجذور الدائبة إلى اﻷسفل، وكأن النبات لا يستجيب إلا لقوى الجاذبية اﻷرضية. ثم حركة الساق واﻷوراق والزهور المنطلقة في الفضاء بإصرار شبيه ، وكأنها تستجيب لقوى الجاذبية المضادة. وهذه الجذور الدقيقة بشعيراتها المتحركة كالديدان ، والتي وضعها داروين في مصاف عقول الكائنات الحية البسيطة، تحفر طريقها بتصميم إلى أسفل، تتذوق التربة وتدرس تكويناتها لتصل إلى مصادر الغذاء المناسبة. وعندما تجف اﻷرض من حولها، تندفع إلى التربة الرطبة المجاورة مهما بعُد مكانها. وفي حالة نبات الفالفا تمتد الجذور مسافة 40 قدما، مستخدمة قوتها التي تستطيع اختراق حتى الحوائط الاسمنتية.”

ثم بدأ بتلك المقاطع المتفرقة برصد عددٍ لابأس به من المهارات التي تؤكد لي حقيقة ترقي النباتات عن باقي المخلوقات … فيقول:
“ومع أن أحداً حتى الآن لم يكلف خاطره إحصاء عدد جذور الشجرة إلا أن الدراسة التي تمت على نبتة شيلم واحدة ، أفادت أن عدد جذيرات هذه النبتة يبلغ 13 مليون ، وأنها إذا رُصّت على امتداد بعضها، فسيصل طولها في مجموعه إلى 380 ميل. وأن الشعيرات التي بهذا الجذر يصل عددها إلى 14 بليون شعيرة يبلغ طولها الكلي 6600ميل أي تقريبا المسافة بين القطبين الشمالي والجنوبي للأرض! والنباتات المتسلقة التي تحتاج إلى دعامات تتسلق عليها ، تزحف نحو أقرب دعامة لها فإذا ماجرى تغيير موضع هذه الدعامة، يغير النبات المتسلق اتجاه حركته خلال ساعات قليلة، مستهدفا الوضع الجديد للدعامة. فهل ياترى يبصر النبات الدعامة التي يسعى إليها ؟ أم يشعر بها بطريقة غامضة لا نعرفها؟ يقول العالم راؤول فرانسيه أن النبات يتمتع بخاصية القصد . يستطيع أن يمد جسمه إلى ناحية ما وأن يدور باحثا عن الشئ الذي يقصده بوسائل غريبة أقرب إلى الخيال. ”

“وعبقرية النبات في بناء هيكله تتجاوز قدرة أعظم المهندسين. والإنسان لم يستطع أن يحاكي قدرة النبات في نسج ساقه كأنبوبة مفرغة من اﻷلياف قادرة على تحمل ثقله الكبير ومواجهة أعتى العواصف. وشجرة الكافور الاسترالية يمكنها أن تنمو فوق ساقها الرشيقة إلى ارتفاع 480 قدما أي ما يصل إلى ارتفاع هرم خوفو. ومن حيث الإحساس بالاتجاه يبدو النبات أكثر تفوقا على اﻹنسان فقد اكتشف الصيادون في براري وادي المسيسيبي نوعا من نبات عباد الشمس تلتزم أوراقه دائما بالاتجاه المحدد لإبرة البوصلة المغناطيسية. وشجرة العرقسوس الهندي على درجة عالية من اﻹحساس بالتأثيرات الكهرومغناطيسية، إلى حد أن الناس يعتمدون عليها في التنبؤ بحالة الطقس. وعلماء النبات الذين أجروا تجاربهم على هذه الشجرة في حديقة كيو بلندن ، اكتشفوا إمكان الاعتماد عليها في التنبؤ باﻷعاصير والهزات اﻷرضية والثورات البركانية. يقول العالم راؤول :هذا النبات الذي يستجيب بكل هذه الدقة وهذا الابتكار والتنوع للعالم الخارجي ، لابد وأنه متمتع بنوع من أنواع الاتصال بالعالم الخارجي . نوع من القدرة على التواصل تضاهي حواسنا أو تتجاوزها. ويذهب فرانسيه إلى ماهو أبعد من ذلك فيقول إن النبات يلاحظ ويسجل اﻷحداث بشكل دائم . ظواهر وأحداث قد لا يعرف اﻹنسان عنها شيئا، نتيجة لمحدودية الرؤية التي تتيحها له حواسه. النبات يستطيع التمييز بين أصوات لا تستطيع الأذن البشرية سماعها والانفعال بألوان ذات طول موجي لا تراه للعين البشرية ، كاﻷشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية . كما أن النبات حساس بصفة خاصة ﻷشعة إكس، وللترددات العالية للموجات التلفزيونية. ويقول فرانسيه إن عالم النبات بأكمله يعيش مستجيبا لحركة اﻷرض والقمر ، وحركة كواكب مجموعتنا الشمسية ، وسيجئ اليوم الذي يثبت فيه أن النبات يتأثر أيضا بالنجوم البعيدة السابحة في فضاء الكون. ويتحدث راؤول فرانسيه بثقة عن نوع من الذكاء يتمتع به النبات، فيقول إن النبات يحتفظ بشكله الخارجي وتكوينه الداخلي كلما تخرب جانب منه، وهذا يؤكد وجود كيان مدرك في النبات ، نوع من الذكاء يوجه النبات من داخله أو من خارجه. ويقول إن النبات حائز على فضائل الكائنات الحية ، بما في ذلك أعنف ردود الفعل عند اﻹحساس بالخطر، وأعلى درجات الاعتراف بالفضل عند تلبية احتياجاته أو الاستجابة لرغباته. قال فرانسيه هذا منذ نصف قرن تقريبا . وكان من الممكن أن تثمر كتاباته عن النبات . وتصل بنا إلى فهم أعمق لطبيعة النبات ، لولا ما وُوجهت به هذه اﻷقوال في حينها باﻹعراض والتسفيه. ولم يقدر لعالم النبات أن يحظى بالاهتمام اللائق والفهم اﻷسلم ، إلا في ستينيات هذا القرن. فلقد أثبتت اﻷبحاث التي جرت أخيرا أن النبات يعيش ويتنفس ويتصل بباقي المخلوقات، مما يؤكد تمتعه بشخصية مستقلة متميزة. ”

“ولكن هل يرى النبات؟ هل يرى التحولات التي تجري حوله؟ وهل تتمتع خلاياه بحاسة البصر، وتستخدمها في تهيئة أحسن ظروف النمو؟ ..لقد ذكر تشارلز داروين “رائد التطور” أن طرف جذر النبات يتمتع بنوع من المخ البدائي يشبه ذلك الذي نجده لدى الحبوانات الدنيا. وقد جرت تجربة لدراسة حركة أطراف جذر النبات، فوضع النبات داخل إناء زجاجي مطلي جداره الداخلي بالصناج اﻷسود حتى تترك فيه أطراف الجذر آثارا توضح طبيعة حركته. بعد فترة لوحظ أن جذور نبات الفول، قبل أن تصل إلى الجدار الزجاجي بمسافة معينة تتوقف عن النمو. وهكذا بقي الصناج الأسود بلا أثر عليه. لقد أدرك النبات حقيقة اقترابه من الحاجز الزجاجي فتوقف عن النمو! كيف أمكن لجذر النبات أن يعرف بوجود الجدار الزجاجي قبل أن يصل إليه؟ وكيف تدور الجذور وتغير مسارها لتتفادى حجرا في طريقها حتى تصل إلى التربة التي تستمد منها الغذاء؟ لا يجد العلماء تفسيرا لهذا سوى أن للنبات القدرة على اﻹدراك وأنه يتمتع بحاسة سادسة.”

ثم بدأ راجي عنايت في فصل تالي بتسجيل كل تجارب العالم الأميركي (كليف باكستر) لإثبات تلك القدرات النباتية …وهو العالم الذي عرّفه بتلك السطور فقال:
“كليف باكستر هو خبير في أجهزة كشف الكذب، أمضى السنوات الطويلة في أبحاث علمية مكثفة لدراسة إمكانيات جهاز كشف الكذب المعروف علميا باسم ” بوليجراف” والذي يقيس التغيرات في التنفس وضغط الدم والنبض وكهرباء الجلد. ومن هنا يمكن للجهاز أن بُظهر أي تغير في الحالة المزاجية أو العقلية للإنسان. وعلى مدى عشرين عاما، ذاعت شهرة باكستر لخبرته في هذا المجال. كما أنه كان عضوا في أجهزة المخابرات اﻷمريكية.أما الحدث المثير والذي قد يشكل ثورة علمية في هذا القرن، فبدأ في إحدى شقق مبنى المكاتب القاتم اللون الذي يبعد عدة خطوات عن اﻷضواء المتلألئة في ميدان “تايمز سكوير”. فما الذي حدث بالضبط في ذلك الشتاء القارس البرد لعام 1966، والذي أثار هذه الضجة ؟ ذات يوم شعر باكستر بالسأم بعد طول تركيزه على قراءة الخطوط المسجلة على الشريط الخارج بصفة دائمة من جهاز البوليجراف، وعلى سبيل طرد الملل نهض وأخذ يتجول في حجرته وهو يفكر متسائلا : هل يا ترى أستطيع بواسطة البوليجراف أن أقيس معدل صعود الماء من جذور النبات إلى أوراقه؟ لقد كانت لحظة نادرة من تلك اللحظات الفريدة التي تتطوع فيها الطبيعة للكشف عن سرمن أسرارها بالصدفة! إذ في هذه الحالة ثبت باكستر قطبي الجهاز على سطح ورقة سميكة من أوراق نبات الظل بمكتبه. وصب باكستر قدرا من الماء بالوعاء المزروع فيه النبات. وراح يتابع حركة الريشة على شريط الورق الخارج من الجهاز . وعلى عكس ما توقعه وجد أن الذبذبات أقل من المعدل الطبيعي ، لكنه انتبه في نفس الوقت إلى ظاهرة قادته إلى الكشف المثير. فلقد وجد أن شكل الذبذبات يطابق تماما رسم الذبذبات عند إجراء تجربة على إنسان يشعر بإثارة عاطفية ناعمة. نسي باكستر الهدف الأول من تجربته، واستولت على تفكيره هذه الملاحظة، وأخذ يفكر: هل يشعر النبات؟ ما معنى أن يستجيب لريّه بالماء بما يفيد الرضا والسعادة؟ ما الذي يحدث بالضبط؟ ”

ثم توالت من بعد ذلك بفصول الكتاب تجارب باكستر الأخرى في هذا الشأن ..إذ يحكيها راجي عنايت على لسانه فيقول:
“يقول باكستر : إن النبات ينشأ بينه وبين صاحبه نوع من اﻷلفة والعلاقة الحميمة. وأنه يستجيب عند دخول صاحبه إلى الحجرة بطريقة تختلف عن تلك التي يستجيب بها لدخول اﻵخرين. بل يقول إن النبات يستجيب لمشاعر الحيوانات التي في البيت. ويحكي باكستر هذه الواقعة : ” أحتفظ دائما في مكتبي بكلب من فصيلة دوبرمان . وكان من عادة ذلك الكلب أن ينام في الحجرة الخلفية للمكتب. وكان فراش الكلب أسفل ساعة كهربائية تتصل بجرس كهربائي حاد الصوت، وكنت أعتمد على صوت هذا الجرس في تنبيهي إلى موعد انتهاء التجارب التي أجريها أيا كان موقعي داخل الشقة. ونتيجة ﻵلية ارتباط الجرس بالساعة، كانت تصدر عنه “تكة” خفيفة لا تكاد تسمع، تسبق صوت الرنين بحوالي خمس ثوان. ولما كان الكلب يتضايق من صوت الجرس، فإنه كان ما أن يسمع هذه “التكة” حتى يسرع هاربا من الحجرة مبتعدا عن صوت الجرس الذي يتوقعه تاليا لها. لاحظت أنه عندما أكون في حجرة بعيدة أقيس بعض النتائج للنبات ، أستطيع أن أعرف الوقت الذي يخرج فيه الكلب من الحجرة الخلفية وقبل أن يدق الجرس ، علما بأنه يكون من المستحيل سماع تلك “التكة” في مكاني هذا. ذلك أن النبات كان يستجيب لانزعاج الكلب ، فيظهر انفعال النبات واضحا على شريط الجهاز! وقد استطاع باكستر أن يقوم بتجربة أخرى تؤكد الصلة التخاطرية بين الحيوان والنبات، وذلك أمام جمع من اﻷساتذة والطلبة في جامعة بيل. ثبت باكستر جهاز بوليجراف إلى النبات ، وأمسك بيده عنكبوتا يمنعه من الحركة. وفي اللحظة التي فتح فيها باكستر يده وعندما تهيأ العنكبوت للقفز هاربا، كان الجهاز يرسم ذبذبات حادة تجسد تجاوب النبات مع العنكبوت. ”

ثم يطرح سؤالا أكثر تعقيدا فيقول :
“والسؤال المطروح اﻵن : هل يمكن أن يكون للنبات ذاكرة؟! ..هل يتمتع بالقدرة على إدراك المعلومات والاحتفاظ بها ، لاستخدامها إذا دعت الحاجة؟! لقد أجرى باكستر بعض التجارب معتمدا على ستة من الطلاب ، كشفت عن قدرة النبات على تخزين المعلومات لفترة زمنية محددة ، وأن النبات يتصرف في هذه المعلومات بطريقة ذكية ! وكانت تجربته بسيطة للغاية. سأل ستة من طلبته أن يساعدوه على إثبات أن النبات يستطيع أن يتذكر خبراته السابقة. وكانت التجربة لا تتطلب أكثر من أن يعمد أحد هؤلاء الطلبة إلى تحطيم نبات وقتله. جرى اختيار الطالب الذي سيقوم بهذه المهمة عن طريق الاقراع السري. واتفقوا على أن يخفي الطالب الذي يسحب الورقة التي بها التكليف أمر تكليفه عن الباقين وحتى عن أستاذه باكستر. ثم كان عليه بعد ذلك أن يتسلل إلى حجرة بها نباتان، فيحطم أحد النباتين في وجود النبات اﻵخر. وفي وقت لاحق سأل باكستر طلبته أن يدخلوا الحجرة، واحدا بعد اﻵخر وذلك بعد أن ثبت جهاز البوليجراف إلى النبات الذي شهد الجريمة! توالى دخول الطلبة اﻷبرياء واحدا وراء اﻵخر دون أن يعطي النبات أية استجابة. لكن عندما دخل الطالب المذنب الحجرة أظهرت رسوم الجهاز أن النبات يمر بحالة حادة من احتدام العواطف . لقد تحركت ريشة الجهاز على شريط الورق حركة محمومة! بهذا استطاع باكستر أن يحدد الطالب المذنب، الذي حطم وشوّه النبات اﻷول عن طريق ما بدأه النبات الثاني كشاهد على الجريمة أمر يثير الدهشة! ”

ثم يشير عنايت إلى هذه التجربة الفريدة مرة أخرى بنهاية الكتاب فيقول مُمعنا في الغرابة:
“هل يمكن الاعتماد على النبات كشاهد على الجربمة التي ترتكب في محيطه؟ ذكرت فيما سبق تلك التجربة التي قام بها باكستر مع ستة من مساعديه، والتي أثبت بها قدرة النبات على تحديد شخص الطالب الذي قام بجريمة تحطيم أحد النباتات في وجود نبات آخر شهد عملية التحطيم. على نفس هذا اﻷساس يمكن أن نصل في المستقبل إلى اعتماد شهادات النبات الموجود في مكان أي جريمة أمام السلطات المختصة. وإذا كانت هذه الفكرة تبدو لنا مضحكة بعض الشئ ..فهكذا بدت فكرة نقل أصوات البشر عبر سلك معدني في يوم من اﻷيام! ”

ودعماً لما سبق بشكلٍ أكثر حيادية، أضاف عنايت بالفصول التالية تجارب علماء آخرين بنفس المجال…فقال:
“تركزت أبحاث العالم (بوس) بعد ذلك على الجهاز العصبي للنبات، واستطاع أن يرصد نبضات النبات الناتجة عن تأثره بالمنبهات الخارجية. واستطاع أن يحدد الطرق المختلفة التي تستجيب بها أجزاء النبات إلى مختلف المنبهات الكهربائية واللمسية والكيميائية والحرارية. وكلما تعمق بوس في أبحاثه تضاعف وعيه ليس بالفروق بين عالم النبات وعالم الحيوان ، ولكن بالتشابه اﻷساسي بينهما. لقد اكتشف أنه عندما يتم وخز جانب من نبات اللفت ، يستجيب جانبه اﻵخر بالارتجاف والفزع . وهذا يؤكد أن النبات لم يشعر فقط بالوخز ، بل نقل هذا اﻹحساس إلى باقي اﻷجزاء. ثم قام بوس بحقن النبات بعدة مواد مثل الكافيين والكحول والخمر والكلوروفورم والأستركنين، فوجد أن تأثير كل هذه المواد مماثل لتأثيرها على اﻹنسان . وقد تكتشف بوس أن النبات شأنه شأن الحيوان يمر بحالة الاحتضار بكل ما فيها من أﻵم ومعاناة. ووجد أن النبات عند لحظة الموت يمر بحالة من اﻹثارة المكثفة مصحوبة بإطلاق شحنة كهربية قوية. وراح بوس يتساءل : هل يصرخ النبات من فرط اﻷلم إذا قام أحد بتمزيقه أو قطعه ؟ هل يشبه النبات اﻹنسان في هذا؟! بعد عدة تجارب طويلة توصل بوس إلى أن اﻹجابة عن هذا السؤال هي “نعم” .فبواسطة أجهزته الدقيقة، أثبت أن النبات لديه جهاز عصبي حساس وحياة شعورية خصبة ومتنوعة” وأثبت كذلك ان “النبات شأنه شأن الإنسان يستجيب للبيئة المتغيرة من حوله بمشاعر متباينة فيها الحب والكراهية والفرح واﻷلم واﻹثارة واﻹغماء إلى آخر هذا الاستجابات”. مضى بوس بعد ذلك خطوة أخرى في أبحاثه ، فأثبت أن النباتات المختلفة تكون لها إيقاعاتها المختلفة، وسرعاتها المتباينة في الاستجابة للأحداث من حولها. ولاحظ العلاقة الوثيقة بين حالة ومستوى النباتات وبين سرعة استجابته للمنبهات من خلال خلاياه وأنسجته العصبية . اﻷشجار الكبيرة تستجيب ببطء شديد، بينما تجئ استجابات النباتات الدقيقة بشكل سريع ، وقد تدعمت النتائج التي وصل إليها سير بوس على يد دكتور جونار عالم البيولوجي السوفييتي الذي قال:”إن قطع طرف ورقة النبات يثير رد فعل سلبيا مباشرا عند قاعدة الورقة، يصل في غزارته إلى 50 أو 60 مللي فولت.” و هذا يثبت ما يمكن أن نسميه “وعي” النبات بالجزء المقطوع منه. كما أثبت في النهاية أن النبات يتحكم في نقل النبضات الكهربائية بطريقة شبيهة بعمل اﻷعصاب عند اﻹنسان. إذا كان النبات يعي ما يحدث له، فهل يمكن القول بأن له أيضا “مزاجا”؟ بعد سنتين من البحث المتواصل حول الحياة “العاطفية” للنبات على يد الدكتور بول بلونديل، اﻷستاذ بجامعة بليك في سانت دييجو، ثبت أن النباتات لها نزعاتها الخاصة المتميزة، وأنه يمكن تصنيفها وتقسيمها إلى جماعات وفقا لتقارب أمزجتها. فالطماطم والكرنب والبطاطس تستجيب بشكل واضح للمديح والتقريظ!اما زهور اﻷوركيد والجلاديولا فتكون عصبية للغاية، تتميز بمزاج متقلب هوائي ،مما يستوجب الحرص عند التعامل معها ! كما اكتشف العالم فرجيل أن النباتات تتفاوت أمزجتها من وقت لآخر ، وأن النبات الواحد تكون له أوقاته النشيطة وأوقاته الخاملة على مدى ساعات اليوم وعلى مدى أيام السنة. وأن النبات يصاب بالاكتئاب في أوقات معينة.”

أما عن أدب التعامل مع النباتات ..فيؤكد راجي عنايت قائلا: “إن دكتور جون مايرز اﻷخصائي في علم النفس الصناعي، يقول إنه اقتنع من خلال تجاربه بأن النبات يستجيب بلا أدنى شك لحديث اﻹنسان وأن نمو النبات وازدهاره يعتمد مباشرة على نوع الارتباط العاطفي بين النبات وصاحبه. وفي حديث بين دون جوان الياكي الهندي بالمكسيك وتلميذه العالم كارلوس كاستيندا ، يكشف جوان جوانب من فلسفة الهنود بالمكسيك، فيقول لتلميذه:”عليك أن تتكلم إلى النبات فكل منكما له شخصيته”. وفلسفة جوان تؤمن بأن النبات يتمتع بحساسية فائقة وأن النبات يمكن أن ينقل مشاعره إلى اﻹنسان الحساس، ويرون أن العلاقة بين اﻹنسان والنبات علاقة وثيقة جدا . وهو يرى أن على اﻹنسان إذا أراد اقتلاع نبات ما ليتغذى به، فلابد أن يعتذر للنبات، ويشير إلى أنها ستتغذى يوما بجثته!!”

أنا لا أزرع الورد!! …إذ تموت مني الأشياء الجميلة دوماً إلى الحد الذي لم يسمح لي بتكرار التجربة منذ عامين ..حتى ضمّ لي ذاك البائع يوماً بإصرار بضع أزهار من بنفسج لم يصحُ من بتلاته بعد… “دي أصلاً وردة مصرية …بتستحمل وما تحتاجش رعاية ..حماّلة أسيّة !” ..هكذا قال فلم أجد ما يستدعيني للجدال.. فليس للزهر بطاقة هويّة لأتأكد من حقيقة اﻷمر على أي حال ..كما أني اشتريته بثمنٍ بخس جنيهاتٍ معدودةٍ وكنت فيه من الزاهدين…واﻵن وبعد شهرٍ، أتأمل كل هذا الجمال الليلكي، وأعدُّ نفسي بما قال البستاني آنذاك أول المؤمنين! …أصدقه هو اﻵخر طواعيةً بلا برهان سوى أنه بما قال قد يكون أول من أتى بإجابة منطقية على السؤال المطروح منذ سنين : “ليه يا بنفسج بتبهج وانت زهر حزين؟”.

 

بقلم: Marwa Assem Salama

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أغرب من الخيال: النبات يحب ويتألم ويقرأ أفكار البشر” إلغاء الرد

يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.

الشحن والتوصيل
wd-ship-1
wd-ship-2

محتوى كتابى للشحن

تفاصيل الشحن

محتوى الشحن

  • تفاصيل إضافية عن الشحن
  • محتوى كتابى للشحن

    تفاصيل الشحن

    محتوى الشحن

    • تفاصيل إضافية عن الشحن
التصنيف: الخيال العلمي
Share:

منتجات ذات صلة

-10%
عرض سريع
إضافة إلى السلة

1984

آفاق
300.00 جنيه السعر الأصلي هو: 300.00 جنيه.270.00 جنيهالسعر الحالي هو: 270.00 جنيه.
عرض سريع
إضافة إلى السلة

البشر

عصير الكتب, كلمات
275.00 جنيه
عرض سريع
قراءة المزيد

القيامة

إبداع
عرض سريع
قراءة المزيد

جايا

إبداع
غير متوفر
عرض سريع
قراءة المزيد

ديمون

إبداع
50.00 جنيه
عرض سريع
إضافة إلى السلة

رعب الفيروس

كتبنا, مبتدأ
90.00 جنيه
عرض سريع
قراءة المزيد

سيرن

المؤسسة
عرض سريع
قراءة المزيد

موسم صيد الغزلان

الشروق

مكتبة القاهرة

اخر المقالات
  • وعي الآلة / Machine Consciousness
    أغسطس 25, 2026 لا يوجد تعليقات
  • كتاب عن كتب / Books in Book
    نوفمبر 1, 2025 لا يوجد تعليقات
قصتنا
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • الأسئلة الشائعة
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة الإسترجاع
  • تبرع بأوراقك أو كتبك
روابط تهمك
  • فيس بوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • تيك توك
  • لينكد إن
  • روابط تهمك
الأقسام
  • طلب كتاب نادر 1
  • طلب كتاب نادر 2
  • وصل حديثا
  • DollarBook
  • ربائد: الأرشيف
جميع الحقوق محفوظة لـ مكتبة القاهرة © 2025
  • القائمة
  • الأقسام
  • طلب كتاب نادر 1
  • طلب كتاب نادر 2
  • وصل حديثا
  • DollarBook
  • ربائد: الأرشيف
  • الرئيسية
  • المكتبة
  • المدونة
  • من نحن
  • تواصل معنا
  • الدخول / حساب جديد
سلة المشتريات
إغلاق
تسجيل الدخول
إغلاق

استرجاع كلمة المرور؟

ليس لديك حساب ؟

إنشاء حساب جديد

أغرب من الخيال: النبات يحب ويتألم ويقرأ أفكار البشر

14,000.00 جنيه
اكتب اسم الكتاب اللى بتدور عليه هنا.
Shop
1 item Cart
الحساب