الفنون

مائة ممثل في تاريخ السينما المصرية

 

1931

1-فوزي الجزايرلي / مدام لوريتا 1919

ربما لا يتذكره أحد الآن ولكن نظرا لحداثة دوره الريادي في تأسيس سينما مصرية التي تعد من أوائل التجارب السينمائية في العالم كله كما يظهر من التاريخ، لا نملك إلا أن نذكره هنا بكل حب، وبكل فخر.

 

2-يوسف وهبي / زينب 1930

يا روح أمك

 

السينما في الأصل هي امتداد للمسرح، ورغم ذيوع شهرتها، ووصولها الغير مشكوك فيه إلى شرائح عريضة من الجماهير، إلا أن المسرح لا يزال يحتفظ بسمات وطبائع فنية أصيلة، منها القدرة على تكثيف الحدث، والقدرة على تجسيد الشخصيات، وإظهار العمق الغير مغلف ببهارات وإبهارات بصرية من السطح كما في السينما. إضافة إلى الحوار بالطبع، عرُف يوسف وهبي بحواراته.

 

3-زكي طليمات / أهل الكهف 1935

قال لي أبي أن المسرح المصري في عصره، كان بريادة اثنين لا ثالث لهما، يوسف وهبي، وزكي طليمات، ربما نضيف ثالثا بعض الجهود المسرحية من بشارة واكيم (الذي لم يسعنا إدراجه في القائمة دون أن نغفل عن ذكره).

 

4-نجيب الريحاني / صاحب السعادة كشكش بيه 1931 

أول يوم من قبض الراتب نعمل فيها نجيب ساويرس، ثاني يوم نصبح نجيب الريحاني، ثالث يوم نجيب منين؟!!

المقولة الشهيرة التي صارت مزيج بين نكتة ومثل يُضرب بها في ضيق الحال وشح المصروف بالنسبة إلى المصاريف اليومية أو الشهرية، وكان أشهر من جسّد شخصية المواطن الفقير، النبيل رغم فقره، هو المرحوم والفنان القدير نجيب الريحاني.

 

5-زكي رستم / زينب 1930

رائد مدرسة الإندماج في التمثيل، بمعنى أنه قادر على تقمص أي شخصية أيا كانت بوصلتها الأخلاقية (طيبة أو شريرة)، وأيا كان ظروفها التجسيدية والأدائية، هي المدرسة التي اشتهر بها أكثر منه نجمنا الكبير المخضرم محمود المليجي.

 

يقال أن زكي رستم، هو أورسون ويلز العرب، وكما سنعرف أكثر لاحقا، هذا ليس إلا تقليل من نجمنا الكبير، تشبيهه بآخر على الناحية الأخرى من الأطلسي لا يزيد عنه شيء، ولا يقل عنه أيضا (ويلز كما نعرف ممثل كبير هو الآخر).

 

مع ذلك، لا أرى رستم في أدوار الخير، هو واحد من ألمع أشرار عصر الأبيض والأسود في السينما المصرية، وسيظل عالقا في الذاكرة بصفته شخصية شريرة إلى جوار كل من المليجي، وتوفيق الدقن، وصلاح منصور، وستيفاني روستي.

 

6-علي الكسّار / بوّاب العمارة 1935 

كنت سأذكر عبد الوارث عسر شبيه شرفنطح (ممثل آخر ثانوي اشتهر في نفس هذه الفترة) وشبيه أحمد سامي عبد الله وكل من تلاهم، وإن كان هو أكثر شهرة وأرسخ أثرا بطربوشه المصري وشاربه الهتلري / الشابلني، وملاح وجهه المصرية الطيبة ولكن لا تخلو من خبث.

 

7-أنور وجدي/ أولاد الذوات 1932 

من بين كل النماذج الجامعة بين الممثل والمغني (من عبد الحليم حافظ إلى عمرو دياب) في مؤدي واحد، يعد أنور وجدي إضافة إلى تقديمه تجربة فنية مبكرة، أيضا هو الأنجح في هذا السياق من حيث الجمع بين التمثيل والغناء، ليترك بصمته على المستوى البصري والسمعي، ولنقل الحسي أيضا بزواجه من الليلتين؛ ليلى مراد، وليلى فوزي (ابن المحظوظة!).

 

8-إستيفان روستي / ليلى 1927 

هذا أول شرير ظريف ومخيف أعرفه على شاشة السينما، ربما كان ظهوره سابقا لزكي رستم نفسه، الذي عُرف أو اشتهر بأدوار الشرّ لاحقا.

 

9-سليمان نجيب / الوردة البيضاء 1932

مؤدي دور هارون الرشيد في فيلم دنانير، وعدد من الأدوار الثانوية الأساسية في آن واحد.

 

10-حسين رياض / ليلى بنت الصحراء 1937

هو وسليمان نجيب قدموا النموذج الأولي لما عرفناه في سميه حسن حسني من أدوار جانبية تطغى في أهميتها على الأدوار البطولية. كما أننا غفلنا عن ذكر سميه ومعاصره حسين صدقي (بفارق نقطتين أسفل الحرف) الذي كان مشهورا في عصره، وإن لم تبلغنا شهرته كثيرا.

 

1941

1-إسماعيل يس / علي بابا والأربعين حرامي 1942 

في عصر لمع فيه كل من عبد السلام النابلسي، عبد الفتاح القصري، عبد المنعم إبراهيم، رياض القصبجي، حسن فايق، وحتى سراج منير، وغيرهم، نتعجب من كون الأكثر حضورا إلى يومنا هذا، على شاشة الأبيض والأسود بشكل يسطع عن أي هزلية بالألوان في عصرنا الحديث، هو الهزل المحبب إلى النفس من إسماعيل يس. الذي يعد بالتوازي مع نجيب الريحاني، هما مؤسسي الكوميديا في السينما المصرية.

 

2-محمود شكوكو / عودة طاقية الإخفاء 1946

الصورة من كتاب: (حاجات قديمة للبيع)

 

سأل أحد الصحفيين عباس محمود العقاد: “من منكما أكثر شهرة، أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛو؟، ورد العقاد باستغراب قائلاً: مين شكوكو؟.

وعندما وصلت القصة لـ شكوكو عن طريق الصحفى ذاته، قال له شكوكو: ” قول لصاحبك العقاد ينزل ميدان التحرير ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على رصيف مقابل ونشوف الناس هتتجمع على مين”.

بعدها رد العقاد على الصحفى قائلاً: قول لشكوكو ينزل ميدان التحرير ويقف على رصيف ويخلى “رقاصة” تقف على الصيف التانى ويشوف الناس هتتلم على مين أكثر.

 

هذا هو المهرج الظريف محمود شكوكو، يقول عنه مكاوي سعيد في كتابه (القاهرة وما فيها):

نال شعبية ضخمة فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى لدرجة إطلاق لقب “شارلى شابلن العرب” عليه، واقتحم شكوكو مجال “المونولوج” و”السينما” بردائه المميز (الجلباب والطاقية الطويلة)، وكان أميًّا يساعد والده فى محل النجارة، وعشق مهنته ولم يتركها، بل فى عز مجده افتتح لنفسه ورشة مستقلة فى منطقة الرويعي، وكان يورد منتجاته إلى أكبر متاجر القاهرة، شيكوريل وأوريكو وسمعان وصيدناوي، ومن شدة إعجاب النحاتين به صنعوا له تمثالا من الجبس أصبح يباع فى كل مصر، ولحاجة الثوار الذين كانوا يقاتلون الإنجليز آنذاك إلى الزجاجات الفارغة لاستخدامها كمولوتوف، كان الباعة الجائلون ينادون (شكوكو بقزازة) ويمنحون كل من يعطيهم زجاجة تمثال شكوكو، راجت التماثيل وأصبحت فى كل بيت وذاع اسم شكوكو.

 

هناك ملاحظة يلزم ورودها قبل أن نكمل، أنا أركز على أدوار في أفلام شكلت مرحلة وبداية هامة للفنان المذكور، مع تصرف في تحريك الفنان داخل نطاق الحركة الزمنية، فمثلا محمود شكوكو كان لديه فيلم كبير بعنوان الصبر طيب عام 1945، لكني رجحت الكفة لفيلم (عودة طاقية الإخفاء 1946).

 

3-المليجي / سفير جهنم 1945 

لإننا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة.

 

في كل عقد سوف يبرز شرير (يأكل الجو) عن الممثلين الآخرين خلال السنوات العشر كلها وبعض ما يليها، لم يستمر المليجي لعقد أو لأكثر من عقد، أثناء حياته ظل هو الشرير الرئيس في السينما المصرية خلال العقود الأربعة من الأربعينات إلى الثمانينات (حتى لو لم يكن يؤدي دور الشرير نظل نتذكره بصفته شريرا) إلى مطلع الألفية، والعقود التالية تظل ذكراه محفوظة إلى كل عشاق السينما. من موقعين مختلفين، بدور الشرير كما يظهر في أفلامه مع فريد شوقي حتى قيل أن الأخير كان يضربه فعلا! بالطبع هذه مجرد إشاعة كاذبة. الموقع الآخر، والذي خلده كما لم يحدث من قبل ولا من بعد، هو دوره الريفي البسيط في فيلم الأرض، والذي جعله يتوقع أدوارا بطولية بعدها، ما دعا المنتجين بحسب ظاهرة درسها نور الشريف نفسه، لتجاهله -تجاهل المليجي- وحصره في الأدوار الشريرة (التي يُنظر إليها كأدوار ثانوية) من أجل تخفيض الأجور، أو تيسير التحكم به، ما دعا بممثل بحجم وقامة محمود مرسي إلى الاعتزال بحسب ما جاء في كلام نور الشريف أثناء محاضراته لتعليم فنون الأداء والتمثيل. دوره في الأرض خالد ولا ينسى، ولا أتوقف أن شخصية في السينما المصرية عشقت الأرض عشق محمد أبو سويلم لها، إلا ربما شخصية الحاج درويش عكاشة من مسلسل الوتد إذا ما فهمنا الحمولة الرمزية التي تحملها أمه / أرضه، وعرضه.

 

4-أحمد سالم / رجل المستقبل 1946

أول من نطق عبارة: هنا القاهرة، ومؤسس الإذاعة في القاهرة، ومصر، والوطن العربي، بالإضافة إلى كونه ممثل ومنتج، له مساهمات إنتاجية وإخراجية في تطوير السينما المصرية. في الواقع، كنت متحيرا بين مجموعة من الممثلين البارزين في الإذاعة، مثل أنور إسماعيل الذي اشتهر بأدواره في المسلسلات الإذاعية بالستينات قبيل ظهور نسخته الشريرة في السينما.

 

5-محمد فوزي / نرجس 1948

لم أحب قط هذا الممثل، ولطالما كنت أشعر أنه نسخة من عبد الحليم حافظ، ولكنه حقق نجاح في الأداء مشهود به عن الأخير، وعن مغنيين آخرين مثل محمد عبد الوهاب (الموسيقار فائق الشهرة آنذاك، ولليوم).

 

6-محمود رضا / غرام في الكرنك 1967

الفيلم من السبعينات، وفيه واحدة من أشهر رقصاته، ولكن محمود رضا، والد الفنانة الكبيرة شيرين رضا، كان يمارس ويعلم الرقص، وقد صار أشهر مصمم رقصات مصري، هو أول من أسس الرقص الشعبي في مصر، حيث طاف بعدة بلدان بالصعيد والأرياف حتى يتعرف على العادات والتقاليد، وطريقة اللبس والرقص في الأفراح والمناسبات، وأسس فرقة رضا الأشهر من نار على علم، له ظهور في أفلام من أوائل الخمسينات، لهذا قلنا ما الذي يمنع لإطفاء التنوع على هذا العقد (مذيع ومغني وراقص ومهرج، إلخ).

 

7-عادل أدهم / السمان والخريف 1967

له ظهورات متفاوتة الجودة والمسافة خلال العقود الأربعينات والخمسينات والستينات، قبيل لمعان اسمه خاصة في السبعينات وتوليه الأدوار الشريرة عن جدارة واستحقاق. لماذا عجلنا بذكره هنا؟ لأن السبعينات مزدحمة جدا كما سنرى.

 

8-عباس فارس – بنت الليل 1929

يعمل منذ العشرينات، وتنقل بين أدوار عديدة إذاعية وموسيقية ومسرحية وسينمائية، ثم اشتهر بالأدوار التاريخية والدينية، وكان يتمتع بصوت جهوري مميز وقوي، إضافة إلى قالب وجهه الجامد وملامحه القاسية أطفى عليه قوة وحضورا في الشخصية ساعدته على تنفيذ أداءات لشخصيات عنيدة في التاريخ، من أشهر أفلامه التاريخية وا إسلاماه.

 

9-شكري سرحان – لهاليبو 1949

يعده البعض أعظم ممثل في تاريخ السينما، وهو قول جدلي جدا، ولكن لو اخترنا واحد من كل عقد، كان هذا العقد نزاعا بينه وبين المليجي كوجهان لأدوار الخير والشرّ (الثنائية التقليدية).

 

له دور أيقوني في فيلم ريا وسكينة 1953.

 

10-نور الدمرداش – بداية ونهاية 1959

أحد أهم صناع الدراما قام بإخراج ما يقرب من مائة عمل فني وقدم أكثر من خمسين دورا تمثيليا في السينما والتليفزيون، بدأ نشاطه الفني عام 1956 ولقب بملك الفيديو، عمل مراقبا عاما للتمثيليات ثم مراقبا عاما للبرامج الفنية ورئيس القناة الأولى ثم نائب رئيس التليفزيون، ورحل عام 1994. وبصفته مخرجا اكتشف نور الدمرداش مجموعة كبيرة من الممثلين منهم محمود عبد العزيز في مسلسل كلاب الحراسة وعبد الله غيث في هارب من الأيام وممدوح عبد العليم في الجنة العذراء.

 

1951

1-فريد شوقي / أمير الإنتقام 1951

فكوا زكي رستم بأربعة

 

في الفترة التي كان يسيطر نور الدمرداش فيها على التلفزيون، ويحقق نجاحات ممهدة للتلفزيون كما نراه اليوم، كانت السينما المصرية قد ترسخت معالمها وملامحها أمام أعين المشاهد، بفضل مجموعة من التحولات، قاد فريد شوقي أحدها، من خلال تدشين نوع من سينما الأكشن، المعروفة بـ (سينما الترسو)، وما لحق به من ألقاب (وحش الشاشة)، و(ملك الترسو).

 

2-كمال الشناوي / أمير الانتقام 1951

كمال الشناوي ممثل قدير وكبير وإن كنت لا أتذكره بوصفه بطلا في أي من أفلامه القديمة، أو الجديدة حين كبر.

 

3-رشدي أباظة / الأسطى حسن 1952

صراع في النيل 1959 هو الفيلم الذي يرسخ في ذهني رشدي أباظة بوصفه فتى الشاشة الصايع شديد البأس، أو الدنجوان، يليه فيلم ملاك وشيطان 1960 المرهق للأعصاب، ليترسخ لدى المشاهد، المظهر العام لرشدي أباظة، بوصفه ممثل عنيد، مشاغب، وربما أميل إلى الشرّ حتى في أدواره البطولية!.

 

4-أحمد رمزي / صراع في الميناء 1956

عاملين زي نجوم السيما أحمد رمزي ورشدي أباظة

لطالما لم أحب هذا الممثل، كما لم أحب عمر الشريف أيضا، لاحقا تغيرت نظرتي تماما، على كل حال، هم عظماء رغم أنفي.

 

5-عمر الشريف / صراع في الوادي 1954

صاحب المائة فيلم عظيم، وهو بالطبع بطل هذا العقد رغم حدة المنافسة مع معاصريه.

 

أحمد مظهر / رد قلبي 1957

فارس السينما المصرية

 

صلاح ذو الفقار / رد قلبي 1957

 

 

توفيق الدقن / الفتوة 1957

 

عماد حمدي / حياة أو موت 1954

 

فؤاد المهندس / عريس مراتي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1961

 

 

 

 

عبد الله غيث – حمدي غيث / الناصر صلاح الدين، رابعة العدوية

 

يوسف شعبان / في بيتنا رجل 1961

محمد وفيق، عمر الحريري

 

عمر الحريري

 

سمير صبري / اللص والكلاب 1962

 

سمير غانم: ثلاثي أضواء المسرح (الستينات)

جورج سيدهم

 

صلاح قابيل: زقاق المدق 1963

صلاح نظمي / إني راحلة 1955

 

 

من مجموعة من أشهر أشرار السينما المصرية (حسين الشربيني، طارق لطفي، ضياء عبد الخالق، محمد رجب، محمد شومان، أيمن عزب، حمدي السخاوي، إبراهيم عبد الرازق)

 

 

سعيد صالح: الحرامي 1969

محمد نجم: بنسيون الأحلام 1970

 

مجدي وهبة: ثرثرة فوق النيل 1971

مصطفى متولي: الكرنك 1975

عبد المنعم مدبولي: مدرسة المشاغبين 1971

يحيى شاهين: بين القصرين 1964

محمود مرسي: 1969

 

عزت العلايلي: بين القصرين 1964

سيد الملاح

 

 

محيي إسماعيل: بئر الحرمان 1969

 

 

1971

محمود ياسين

يونس شلبي: مدرسة المشاغبين 1971

أحمد زكي: مدرسة المشاغبين 1973

عادل إمام: مدرسة المشاغبين 1973

أحمد بدير: الكرنك 1975

أحمد راتب: شعبان تحت الصفر 1980

سعيد عبد الغني: إحنا بتوع الأتوبيس 1979

جميل راتب: شعبان تحت الصفر 1980

حسن حسني: الكرنك 1975

محمد صبحي: الكرنك 1975 – ممكن في التمانينات

هادي الجيار: مدرسة المشاغبين 1971

عبد العزيز مخيون: إسكندرية ليه 1979

 

حمزة الشيمي / شفيقة ومتولي 1978

 

صلاح السعدني / الرصاصة لا تزال في جيبي 1974

 

حسن عابدين: حسن عابدين 1979

سيد عبد الكريم

 

 

 

1981

يحيى الفخراني

محمود عبد العزيز

 

جاك نيكلسون ومارلون براندو

 

حد له شوق في حاجة»، «أهون عليكِ تهوني عليا»، «الجرأءة حلوة مفيش كلام»

 

 

فى العام ١٩٤٦ وبينما كان العالم كله ينفض غبار حرب عالمية ضروس أرّقته لمدة ٦ سنوات.. كان هناك فى مصر ممثل شاب اسمه محمود المليجى فى أواخر الثلاثينيات يطوى استديوهات قاهرة المعز ليشخص فيها ١٣ دورًا مختلفًا فى ١٣ فيلمًا صورها خلال ذلك العام فقط.

وفى تلك الأثناء كان قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية قد أعلن عن تخرج دفعة جديدة من خيرة شباب العاصمة الثانية من بينهم شاب طموح اسمه أيضًا محمود وأبوه اسمه مرسى فى الثالثة والعشرين من عمره.

كما كانت الإسكندرية على موعد مع محمود ثالث فى نفس اللحظة، عندما دوت صرخة مولود جديد فى شارع «طموم» بحى الورديان الشعبى المتشرب بروح الإسكندرية القديمة.. سماه والده للمصادفة محمود أيضًا.

ومنذ تلك اللحظة كتب على جبين هذا الوطن أن يحمل بين جنباته ثلاث مواهب متفردة فى الأداء التمثيلى المبهر الذى لا يتكرر إلا بفعل مصادفات قدرية إعجازية.. وأصبح لدينا ٣ «محمود»؛ محمود المليجي، محمود مرسي، ومحمود عبد العزيز. [الدستور].

 

 

 

 

أحمد عبد العزيز: الطوق والأسورة 1986

كمال أبو رية

 

 

نجاح الموجي: الحريف 1984

علي الشريف

 

هاني رمزي: تخاريف، وجهة نظر 1989

 

شريف منير: الخديعة 1986

متحير بين شريف منير وأحمد زاهر

 

 

حسن يوسف: إمام الدعاة 2003

 

محمود الجندي: اللعب مع الكبار 1991

قبل موته بفترة وجيزة، يقول محمود مهدي، الناقد السينمائي وصاحب قناة (فيلم جامد) بأن محمود مجدي هو ممثل ما أمامه أكثر مما خلفه، في وصف بليغ يعبر عن مرحلة ما بلغها النجم الكبير دون أن يملك الاستطاعة ولا القدرة على المزيد من العطاء السينمائي، نفس الفخ الذي وقع فيه سعيد صالح، دون زميلهم الثالث عادل إمام.

 

وصف ينطبق على عدد غير قليل من نجوم عصرنا الحالي، الغير مسجلة أسمائهم بأي علامة أو شخصية أو مشهدية سينمائية نتذكرهم بهم، في الكوميديا أو الدراما، من مثل علاء مرسي،

 

إلا لمحبيهم بالطبع، على عكس الجندي، الذي ترك وراءه إرث كبير يفتخ به في ماضيه، واضعا بصمة لا تنسى من الأدوار الثانوية في السينما المصرية وإن كانت رئيسية لتمام نجاحها.

 

 

حسين فهمي: العار 1982

 

إسماعيل محمود: ليالي الحلمية 1989

فاروق الفيشاوي: حنفي الأبهة 1990

 

يوسف فوزي: الغول 1983

 

 

1991

أشرف عبد الباقي: الإرهاب والكباب 1992

سامح حسين

 

 

أحمد السقا: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998

مصطفى شعبان

 

أحمد حلمي: عبود على الحدود 1999

 

محمد سعد: الناظر 2000

علاء ولي الدين: الإرهاب والكباب 1992

محمد هنيدي: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998

محمد شومان: فول الصين العظيم 2004

 

 

أحمد آدم / القرموطي في مهمة سرية 1998

محمود حميدة / الإمبراطور 1990

محمود عبد الغني / عبود على الحدود 1999

 

عزت أبو عوف / آيس كريم في جليم 1992

 

خالد النبوي / المواطن مصري 1991

 

عبد الرحمن أبو زهرة: لن أعيش في جلباب أبي 1996

أحمد خليل، رشوان توفيق، لطفي لبيب

مخلص البحيرى (يقضي غرض)

 

 

رياض الخولي: طيور الظلام 1995

ياسر جلال: لن أعيش في جلباب أبي 1996

 

طارق لطفي

 

 

محمد الدفرواوي: الوسية 1990

 

أبو بكر عزت: الإمبراطور 1990

 

عبد الله محمود: حنفي الأبهة 1990

أحمد عبد الله محمود

 

 

شمس الزناتي: 1991 : أحمد ماهر، إبراهيم نصر، سعيد طرابيك

 

 

 

2001

باسم سمرة – عمارة يعقوبيان

 

آسر ياسين – عمارة يعقوبيان

 

أحمد مكي: تيتو 2004

أحمد الفيشاوي: عفاريت السيالة 2004

 

أحمد عز: سنة أولى نصب 2004

 

عمرو عبد الجليل: دم الغزال 2005

 

محمد سلام / الرهينة 2006

 

أمجد عابد / عمارة يعقوبيان 2006

 

عمرو واكد: من نظرة عين 2003

 

فتحي عبد الوهاب: فيلم ثقافي 2000

أحمد رزق: فيلم ثقافي 2000

أحمد عيد: همام في أمستردام 1999

 

كريم عبد العزيز / حرامية في تايلاند 2003

 

بهاء ثروت / الرحايا 2009

محمد ممدوح / إبراهيم الأبيض 2009

 

خالد أبو النجا / مواطن ومخبر وحرامي 2001

 

خالد الصاوي / الباشا تلميذ 2004

 

محمد إمام / عمارة يعقوبيان 2006

 

سامي العدل / أرض الخوف 2000

إبراهيم يسري، محمد كامل،

 

 

ماجد الكدواني / الرهينة 2006

 

 

نضال الشافعي / 2012 فرقة ناجي عطا الله

محمود البزاوي

 

 

خالد صالح / تيتو 2004

 

 

 

2011

 

ماجد المصري: آدم 2011

 

 

 

محمد رمضان: ساعة ونص 2012

المؤدي المغني تم تقديمه في صور عديدة من تاريخ السينما المصرية، نجد في التاريخ الحديث والمعاصر عمرو دياب، محمد منير، مصطفى قمر، محمد فؤاد، تامر حسني، حمادة هلال

 

هل تصدق أن محمد رمضان هو أنجح نموذج؟

 

 

عمرو سعد: دكان شحاتة 2009

 

أحمد مالك: الجزيرة 2 2014

أحمد أمين / البلاتوه 2016

أكرم حسني: أسعد الله مساءكم 2011

أحمد داود: 18 يوم 2011

أحمد داش: لامؤاخذة 2014

 

 

أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير

في عصر كثر فيه الهزل، برزت مجموعة من النجوم حاملة راية الكوميديا والفكاهة،

 

الثلاثي، هشام ماجد، وشيكو، وأحمد فهمي

أكرم حسني

محمد عبد الرحمن وحمدي الميرغني ومصطفى خاطر وعمر مصطفى متولي، وشلة مسرح مصر عموما

علي ربيع

 

 

أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير 2010

 

محمد ثروت

 

بيومي فؤاد: دكان شحاتة

عمرو عبد الجليل

 

 

مجدي كامل: التجربة الدنماركية 2003

 

أحمد محارب / قلب أمه 2018

 

2021

 

أمير كرارة: زكي شان 2005

 

طه دسوقي: موضوع عائلي 2021

 

علي قنديل

أحمد الغندور

 

 

طلعت زكريا / طباخ الريس 2008

 

سامح الصريطي / شيخ العرب همام 2010

 

مدحت إسماعيل / شيخ العرب همام 2010

 

خالد جلال

 

سيد رجب

محمد لطفي، سيد زيان

 

 

شريف صبحي

طلعت زين

 

 

أحمد سلطان

 

رامي وحيد

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *