1931
1-فوزي الجزايرلي / مدام لوريتا 1919
ربما لا يتذكره أحد الآن ولكن نظرا لحداثة دوره الريادي في تأسيس سينما مصرية التي تعد من أوائل التجارب السينمائية في العالم كله كما يظهر من التاريخ، لا نملك إلا أن نذكره هنا بكل حب، وبكل فخر.
2-يوسف وهبي / زينب 1930
يا روح أمك
السينما في الأصل هي امتداد للمسرح، ورغم ذيوع شهرتها، ووصولها الغير مشكوك فيه إلى شرائح عريضة من الجماهير، إلا أن المسرح لا يزال يحتفظ بسمات وطبائع فنية أصيلة، منها القدرة على تكثيف الحدث، والقدرة على تجسيد الشخصيات، وإظهار العمق الغير مغلف ببهارات وإبهارات بصرية من السطح كما في السينما. إضافة إلى الحوار بالطبع، عرُف يوسف وهبي بحواراته.
3-زكي طليمات / أهل الكهف 1935
قال لي أبي أن المسرح المصري في عصره، كان بريادة اثنين لا ثالث لهما، يوسف وهبي، وزكي طليمات، ربما نضيف ثالثا بعض الجهود المسرحية من بشارة واكيم (الذي لم يسعنا إدراجه في القائمة دون أن نغفل عن ذكره).
4-نجيب الريحاني / صاحب السعادة كشكش بيه 1931
أول يوم من قبض الراتب نعمل فيها نجيب ساويرس، ثاني يوم نصبح نجيب الريحاني، ثالث يوم نجيب منين؟!!
المقولة الشهيرة التي صارت مزيج بين نكتة ومثل يُضرب بها في ضيق الحال وشح المصروف بالنسبة إلى المصاريف اليومية أو الشهرية، وكان أشهر من جسّد شخصية المواطن الفقير، النبيل رغم فقره، هو المرحوم والفنان القدير نجيب الريحاني.
5-زكي رستم / زينب 1930
رائد مدرسة الإندماج في التمثيل، بمعنى أنه قادر على تقمص أي شخصية أيا كانت بوصلتها الأخلاقية (طيبة أو شريرة)، وأيا كان ظروفها التجسيدية والأدائية، هي المدرسة التي اشتهر بها أكثر منه نجمنا الكبير المخضرم محمود المليجي.
يقال أن زكي رستم، هو أورسون ويلز العرب، وكما سنعرف أكثر لاحقا، هذا ليس إلا تقليل من نجمنا الكبير، تشبيهه بآخر على الناحية الأخرى من الأطلسي لا يزيد عنه شيء، ولا يقل عنه أيضا (ويلز كما نعرف ممثل كبير هو الآخر).
مع ذلك، لا أرى رستم في أدوار الخير، هو واحد من ألمع أشرار عصر الأبيض والأسود في السينما المصرية، وسيظل عالقا في الذاكرة بصفته شخصية شريرة إلى جوار كل من المليجي، وتوفيق الدقن، وصلاح منصور، وستيفاني روستي.
6-علي الكسّار / بوّاب العمارة 1935
كنت سأذكر عبد الوارث عسر شبيه شرفنطح (ممثل آخر ثانوي اشتهر في نفس هذه الفترة) وشبيه أحمد سامي عبد الله وكل من تلاهم، وإن كان هو أكثر شهرة وأرسخ أثرا بطربوشه المصري وشاربه الهتلري / الشابلني، وملاح وجهه المصرية الطيبة ولكن لا تخلو من خبث.
7-أنور وجدي/ أولاد الذوات 1932
من بين كل النماذج الجامعة بين الممثل والمغني (من عبد الحليم حافظ إلى عمرو دياب) في مؤدي واحد، يعد أنور وجدي إضافة إلى تقديمه تجربة فنية مبكرة، أيضا هو الأنجح في هذا السياق من حيث الجمع بين التمثيل والغناء، ليترك بصمته على المستوى البصري والسمعي، ولنقل الحسي أيضا بزواجه من الليلتين؛ ليلى مراد، وليلى فوزي (ابن المحظوظة!).
8-إستيفان روستي / ليلى 1927
هذا أول شرير ظريف ومخيف أعرفه على شاشة السينما، ربما كان ظهوره سابقا لزكي رستم نفسه، الذي عُرف أو اشتهر بأدوار الشرّ لاحقا.
9-سليمان نجيب / الوردة البيضاء 1932
مؤدي دور هارون الرشيد في فيلم دنانير، وعدد من الأدوار الثانوية الأساسية في آن واحد.
10-حسين رياض / ليلى بنت الصحراء 1937
هو وسليمان نجيب قدموا النموذج الأولي لما عرفناه في سميه حسن حسني من أدوار جانبية تطغى في أهميتها على الأدوار البطولية. كما أننا غفلنا عن ذكر سميه ومعاصره حسين صدقي (بفارق نقطتين أسفل الحرف) الذي كان مشهورا في عصره، وإن لم تبلغنا شهرته كثيرا.
1941
1-إسماعيل يس / علي بابا والأربعين حرامي 1942
في عصر لمع فيه كل من عبد السلام النابلسي، عبد الفتاح القصري، عبد المنعم إبراهيم، رياض القصبجي، حسن فايق، وحتى سراج منير، وغيرهم، نتعجب من كون الأكثر حضورا إلى يومنا هذا، على شاشة الأبيض والأسود بشكل يسطع عن أي هزلية بالألوان في عصرنا الحديث، هو الهزل المحبب إلى النفس من إسماعيل يس. الذي يعد بالتوازي مع نجيب الريحاني، هما مؤسسي الكوميديا في السينما المصرية.
2-محمود شكوكو / عودة طاقية الإخفاء 1946
الصورة من كتاب: (حاجات قديمة للبيع)
سأل أحد الصحفيين عباس محمود العقاد: “من منكما أكثر شهرة، أنت أم محمود ﺷﻜﻮﻛو؟، ورد العقاد باستغراب قائلاً: مين شكوكو؟.
وعندما وصلت القصة لـ شكوكو عن طريق الصحفى ذاته، قال له شكوكو: ” قول لصاحبك العقاد ينزل ميدان التحرير ويقف على أحد الأرصفة وسأقف على رصيف مقابل ونشوف الناس هتتجمع على مين”.
بعدها رد العقاد على الصحفى قائلاً: قول لشكوكو ينزل ميدان التحرير ويقف على رصيف ويخلى “رقاصة” تقف على الصيف التانى ويشوف الناس هتتلم على مين أكثر.
هذا هو المهرج الظريف محمود شكوكو، يقول عنه مكاوي سعيد في كتابه (القاهرة وما فيها):
نال شعبية ضخمة فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى لدرجة إطلاق لقب “شارلى شابلن العرب” عليه، واقتحم شكوكو مجال “المونولوج” و”السينما” بردائه المميز (الجلباب والطاقية الطويلة)، وكان أميًّا يساعد والده فى محل النجارة، وعشق مهنته ولم يتركها، بل فى عز مجده افتتح لنفسه ورشة مستقلة فى منطقة الرويعي، وكان يورد منتجاته إلى أكبر متاجر القاهرة، شيكوريل وأوريكو وسمعان وصيدناوي، ومن شدة إعجاب النحاتين به صنعوا له تمثالا من الجبس أصبح يباع فى كل مصر، ولحاجة الثوار الذين كانوا يقاتلون الإنجليز آنذاك إلى الزجاجات الفارغة لاستخدامها كمولوتوف، كان الباعة الجائلون ينادون (شكوكو بقزازة) ويمنحون كل من يعطيهم زجاجة تمثال شكوكو، راجت التماثيل وأصبحت فى كل بيت وذاع اسم شكوكو.
هناك ملاحظة يلزم ورودها قبل أن نكمل، أنا أركز على أدوار في أفلام شكلت مرحلة وبداية هامة للفنان المذكور، مع تصرف في تحريك الفنان داخل نطاق الحركة الزمنية، فمثلا محمود شكوكو كان لديه فيلم كبير بعنوان الصبر طيب عام 1945، لكني رجحت الكفة لفيلم (عودة طاقية الإخفاء 1946).
3-المليجي / سفير جهنم 1945
لإننا كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة.
في كل عقد سوف يبرز شرير (يأكل الجو) عن الممثلين الآخرين خلال السنوات العشر كلها وبعض ما يليها، لم يستمر المليجي لعقد أو لأكثر من عقد، أثناء حياته ظل هو الشرير الرئيس في السينما المصرية خلال العقود الأربعة من الأربعينات إلى الثمانينات (حتى لو لم يكن يؤدي دور الشرير نظل نتذكره بصفته شريرا) إلى مطلع الألفية، والعقود التالية تظل ذكراه محفوظة إلى كل عشاق السينما. من موقعين مختلفين، بدور الشرير كما يظهر في أفلامه مع فريد شوقي حتى قيل أن الأخير كان يضربه فعلا! بالطبع هذه مجرد إشاعة كاذبة. الموقع الآخر، والذي خلده كما لم يحدث من قبل ولا من بعد، هو دوره الريفي البسيط في فيلم الأرض، والذي جعله يتوقع أدوارا بطولية بعدها، ما دعا المنتجين بحسب ظاهرة درسها نور الشريف نفسه، لتجاهله -تجاهل المليجي- وحصره في الأدوار الشريرة (التي يُنظر إليها كأدوار ثانوية) من أجل تخفيض الأجور، أو تيسير التحكم به، ما دعا بممثل بحجم وقامة محمود مرسي إلى الاعتزال بحسب ما جاء في كلام نور الشريف أثناء محاضراته لتعليم فنون الأداء والتمثيل. دوره في الأرض خالد ولا ينسى، ولا أتوقف أن شخصية في السينما المصرية عشقت الأرض عشق محمد أبو سويلم لها، إلا ربما شخصية الحاج درويش عكاشة من مسلسل الوتد إذا ما فهمنا الحمولة الرمزية التي تحملها أمه / أرضه، وعرضه.
4-أحمد سالم / رجل المستقبل 1946
أول من نطق عبارة: هنا القاهرة، ومؤسس الإذاعة في القاهرة، ومصر، والوطن العربي، بالإضافة إلى كونه ممثل ومنتج، له مساهمات إنتاجية وإخراجية في تطوير السينما المصرية. في الواقع، كنت متحيرا بين مجموعة من الممثلين البارزين في الإذاعة، مثل أنور إسماعيل الذي اشتهر بأدواره في المسلسلات الإذاعية بالستينات قبيل ظهور نسخته الشريرة في السينما.
5-محمد فوزي / نرجس 1948
لم أحب قط هذا الممثل، ولطالما كنت أشعر أنه نسخة من عبد الحليم حافظ، ولكنه حقق نجاح في الأداء مشهود به عن الأخير، وعن مغنيين آخرين مثل محمد عبد الوهاب (الموسيقار فائق الشهرة آنذاك، ولليوم).
6-محمود رضا / غرام في الكرنك 1967
الفيلم من السبعينات، وفيه واحدة من أشهر رقصاته، ولكن محمود رضا، والد الفنانة الكبيرة شيرين رضا، كان يمارس ويعلم الرقص، وقد صار أشهر مصمم رقصات مصري، هو أول من أسس الرقص الشعبي في مصر، حيث طاف بعدة بلدان بالصعيد والأرياف حتى يتعرف على العادات والتقاليد، وطريقة اللبس والرقص في الأفراح والمناسبات، وأسس فرقة رضا الأشهر من نار على علم، له ظهور في أفلام من أوائل الخمسينات، لهذا قلنا ما الذي يمنع لإطفاء التنوع على هذا العقد (مذيع ومغني وراقص ومهرج، إلخ).
7-عادل أدهم / السمان والخريف 1967
له ظهورات متفاوتة الجودة والمسافة خلال العقود الأربعينات والخمسينات والستينات، قبيل لمعان اسمه خاصة في السبعينات وتوليه الأدوار الشريرة عن جدارة واستحقاق. لماذا عجلنا بذكره هنا؟ لأن السبعينات مزدحمة جدا كما سنرى.
8-عباس فارس – بنت الليل 1929
يعمل منذ العشرينات، وتنقل بين أدوار عديدة إذاعية وموسيقية ومسرحية وسينمائية، ثم اشتهر بالأدوار التاريخية والدينية، وكان يتمتع بصوت جهوري مميز وقوي، إضافة إلى قالب وجهه الجامد وملامحه القاسية أطفى عليه قوة وحضورا في الشخصية ساعدته على تنفيذ أداءات لشخصيات عنيدة في التاريخ، من أشهر أفلامه التاريخية وا إسلاماه.
9-شكري سرحان – لهاليبو 1949
يعده البعض أعظم ممثل في تاريخ السينما، وهو قول جدلي جدا، ولكن لو اخترنا واحد من كل عقد، كان هذا العقد نزاعا بينه وبين المليجي كوجهان لأدوار الخير والشرّ (الثنائية التقليدية).
له دور أيقوني في فيلم ريا وسكينة 1953.
10-نور الدمرداش – بداية ونهاية 1959
أحد أهم صناع الدراما قام بإخراج ما يقرب من مائة عمل فني وقدم أكثر من خمسين دورا تمثيليا في السينما والتليفزيون، بدأ نشاطه الفني عام 1956 ولقب بملك الفيديو، عمل مراقبا عاما للتمثيليات ثم مراقبا عاما للبرامج الفنية ورئيس القناة الأولى ثم نائب رئيس التليفزيون، ورحل عام 1994. وبصفته مخرجا اكتشف نور الدمرداش مجموعة كبيرة من الممثلين منهم محمود عبد العزيز في مسلسل كلاب الحراسة وعبد الله غيث في هارب من الأيام وممدوح عبد العليم في الجنة العذراء.
1951
1-فريد شوقي / أمير الإنتقام 1951
فكوا زكي رستم بأربعة
في الفترة التي كان يسيطر نور الدمرداش فيها على التلفزيون، ويحقق نجاحات ممهدة للتلفزيون كما نراه اليوم، كانت السينما المصرية قد ترسخت معالمها وملامحها أمام أعين المشاهد، بفضل مجموعة من التحولات، قاد فريد شوقي أحدها، من خلال تدشين نوع من سينما الأكشن، المعروفة بـ (سينما الترسو)، وما لحق به من ألقاب (وحش الشاشة)، و(ملك الترسو).
2-كمال الشناوي / أمير الانتقام 1951
كمال الشناوي ممثل قدير وكبير وإن كنت لا أتذكره بوصفه بطلا في أي من أفلامه القديمة، أو الجديدة حين كبر.
3-رشدي أباظة / الأسطى حسن 1952
صراع في النيل 1959 هو الفيلم الذي يرسخ في ذهني رشدي أباظة بوصفه فتى الشاشة الصايع شديد البأس، أو الدنجوان، يليه فيلم ملاك وشيطان 1960 المرهق للأعصاب، ليترسخ لدى المشاهد، المظهر العام لرشدي أباظة، بوصفه ممثل عنيد، مشاغب، وربما أميل إلى الشرّ حتى في أدواره البطولية!.
4-أحمد رمزي / صراع في الميناء 1956
عاملين زي نجوم السيما أحمد رمزي ورشدي أباظة
لطالما لم أحب هذا الممثل، كما لم أحب عمر الشريف أيضا، لاحقا تغيرت نظرتي تماما، على كل حال، هم عظماء رغم أنفي.
5-عمر الشريف / صراع في الوادي 1954
صاحب المائة فيلم عظيم، وهو بالطبع بطل هذا العقد رغم حدة المنافسة مع معاصريه.
أحمد مظهر / رد قلبي 1957
فارس السينما المصرية
صلاح ذو الفقار / رد قلبي 1957
توفيق الدقن / الفتوة 1957
عماد حمدي / حياة أو موت 1954
فؤاد المهندس / عريس مراتي
1961
عبد الله غيث – حمدي غيث / الناصر صلاح الدين، رابعة العدوية
يوسف شعبان / في بيتنا رجل 1961
محمد وفيق، عمر الحريري
عمر الحريري
سمير صبري / اللص والكلاب 1962
سمير غانم: ثلاثي أضواء المسرح (الستينات)
جورج سيدهم
صلاح قابيل: زقاق المدق 1963
صلاح نظمي / إني راحلة 1955
من مجموعة من أشهر أشرار السينما المصرية (حسين الشربيني، طارق لطفي، ضياء عبد الخالق، محمد رجب، محمد شومان، أيمن عزب، حمدي السخاوي، إبراهيم عبد الرازق)
سعيد صالح: الحرامي 1969
محمد نجم: بنسيون الأحلام 1970
مجدي وهبة: ثرثرة فوق النيل 1971
مصطفى متولي: الكرنك 1975
عبد المنعم مدبولي: مدرسة المشاغبين 1971
يحيى شاهين: بين القصرين 1964
محمود مرسي: 1969
عزت العلايلي: بين القصرين 1964
سيد الملاح
محيي إسماعيل: بئر الحرمان 1969
1971
محمود ياسين
يونس شلبي: مدرسة المشاغبين 1971
أحمد زكي: مدرسة المشاغبين 1973
عادل إمام: مدرسة المشاغبين 1973
أحمد بدير: الكرنك 1975
أحمد راتب: شعبان تحت الصفر 1980
سعيد عبد الغني: إحنا بتوع الأتوبيس 1979
جميل راتب: شعبان تحت الصفر 1980
حسن حسني: الكرنك 1975
محمد صبحي: الكرنك 1975 – ممكن في التمانينات
هادي الجيار: مدرسة المشاغبين 1971
عبد العزيز مخيون: إسكندرية ليه 1979
حمزة الشيمي / شفيقة ومتولي 1978
صلاح السعدني / الرصاصة لا تزال في جيبي 1974
حسن عابدين: حسن عابدين 1979
سيد عبد الكريم
1981
يحيى الفخراني
محمود عبد العزيز
جاك نيكلسون ومارلون براندو
حد له شوق في حاجة»، «أهون عليكِ تهوني عليا»، «الجرأءة حلوة مفيش كلام»
فى العام ١٩٤٦ وبينما كان العالم كله ينفض غبار حرب عالمية ضروس أرّقته لمدة ٦ سنوات.. كان هناك فى مصر ممثل شاب اسمه محمود المليجى فى أواخر الثلاثينيات يطوى استديوهات قاهرة المعز ليشخص فيها ١٣ دورًا مختلفًا فى ١٣ فيلمًا صورها خلال ذلك العام فقط.
وفى تلك الأثناء كان قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة الإسكندرية قد أعلن عن تخرج دفعة جديدة من خيرة شباب العاصمة الثانية من بينهم شاب طموح اسمه أيضًا محمود وأبوه اسمه مرسى فى الثالثة والعشرين من عمره.
كما كانت الإسكندرية على موعد مع محمود ثالث فى نفس اللحظة، عندما دوت صرخة مولود جديد فى شارع «طموم» بحى الورديان الشعبى المتشرب بروح الإسكندرية القديمة.. سماه والده للمصادفة محمود أيضًا.
ومنذ تلك اللحظة كتب على جبين هذا الوطن أن يحمل بين جنباته ثلاث مواهب متفردة فى الأداء التمثيلى المبهر الذى لا يتكرر إلا بفعل مصادفات قدرية إعجازية.. وأصبح لدينا ٣ «محمود»؛ محمود المليجي، محمود مرسي، ومحمود عبد العزيز. [الدستور].
أحمد عبد العزيز: الطوق والأسورة 1986
كمال أبو رية
نجاح الموجي: الحريف 1984
علي الشريف
هاني رمزي: تخاريف، وجهة نظر 1989
شريف منير: الخديعة 1986
متحير بين شريف منير وأحمد زاهر
حسن يوسف: إمام الدعاة 2003
محمود الجندي: اللعب مع الكبار 1991
قبل موته بفترة وجيزة، يقول محمود مهدي، الناقد السينمائي وصاحب قناة (فيلم جامد) بأن محمود مجدي هو ممثل ما أمامه أكثر مما خلفه، في وصف بليغ يعبر عن مرحلة ما بلغها النجم الكبير دون أن يملك الاستطاعة ولا القدرة على المزيد من العطاء السينمائي، نفس الفخ الذي وقع فيه سعيد صالح، دون زميلهم الثالث عادل إمام.
وصف ينطبق على عدد غير قليل من نجوم عصرنا الحالي، الغير مسجلة أسمائهم بأي علامة أو شخصية أو مشهدية سينمائية نتذكرهم بهم، في الكوميديا أو الدراما، من مثل علاء مرسي،
إلا لمحبيهم بالطبع، على عكس الجندي، الذي ترك وراءه إرث كبير يفتخ به في ماضيه، واضعا بصمة لا تنسى من الأدوار الثانوية في السينما المصرية وإن كانت رئيسية لتمام نجاحها.
حسين فهمي: العار 1982
إسماعيل محمود: ليالي الحلمية 1989
فاروق الفيشاوي: حنفي الأبهة 1990
يوسف فوزي: الغول 1983
1991
أشرف عبد الباقي: الإرهاب والكباب 1992
سامح حسين
أحمد السقا: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998
مصطفى شعبان
أحمد حلمي: عبود على الحدود 1999
محمد سعد: الناظر 2000
علاء ولي الدين: الإرهاب والكباب 1992
محمد هنيدي: صعيدي في الجامعة الأمريكية 1998
محمد شومان: فول الصين العظيم 2004
أحمد آدم / القرموطي في مهمة سرية 1998
محمود حميدة / الإمبراطور 1990
محمود عبد الغني / عبود على الحدود 1999
عزت أبو عوف / آيس كريم في جليم 1992
خالد النبوي / المواطن مصري 1991
عبد الرحمن أبو زهرة: لن أعيش في جلباب أبي 1996
أحمد خليل، رشوان توفيق، لطفي لبيب
مخلص البحيرى (يقضي غرض)
رياض الخولي: طيور الظلام 1995
ياسر جلال: لن أعيش في جلباب أبي 1996
طارق لطفي
محمد الدفرواوي: الوسية 1990
أبو بكر عزت: الإمبراطور 1990
عبد الله محمود: حنفي الأبهة 1990
أحمد عبد الله محمود
شمس الزناتي: 1991 : أحمد ماهر، إبراهيم نصر، سعيد طرابيك
2001
باسم سمرة – عمارة يعقوبيان
آسر ياسين – عمارة يعقوبيان
أحمد مكي: تيتو 2004
أحمد الفيشاوي: عفاريت السيالة 2004
أحمد عز: سنة أولى نصب 2004
عمرو عبد الجليل: دم الغزال 2005
محمد سلام / الرهينة 2006
أمجد عابد / عمارة يعقوبيان 2006
عمرو واكد: من نظرة عين 2003
فتحي عبد الوهاب: فيلم ثقافي 2000
أحمد رزق: فيلم ثقافي 2000
أحمد عيد: همام في أمستردام 1999
كريم عبد العزيز / حرامية في تايلاند 2003
بهاء ثروت / الرحايا 2009
محمد ممدوح / إبراهيم الأبيض 2009
خالد أبو النجا / مواطن ومخبر وحرامي 2001
خالد الصاوي / الباشا تلميذ 2004
محمد إمام / عمارة يعقوبيان 2006
سامي العدل / أرض الخوف 2000
إبراهيم يسري، محمد كامل،
ماجد الكدواني / الرهينة 2006
نضال الشافعي / 2012 فرقة ناجي عطا الله
محمود البزاوي
خالد صالح / تيتو 2004
2011
ماجد المصري: آدم 2011
محمد رمضان: ساعة ونص 2012
المؤدي المغني تم تقديمه في صور عديدة من تاريخ السينما المصرية، نجد في التاريخ الحديث والمعاصر عمرو دياب، محمد منير، مصطفى قمر، محمد فؤاد، تامر حسني، حمادة هلال
هل تصدق أن محمد رمضان هو أنجح نموذج؟
عمرو سعد: دكان شحاتة 2009
أحمد مالك: الجزيرة 2 2014
أحمد أمين / البلاتوه 2016
أكرم حسني: أسعد الله مساءكم 2011
أحمد داود: 18 يوم 2011
أحمد داش: لامؤاخذة 2014
أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير
في عصر كثر فيه الهزل، برزت مجموعة من النجوم حاملة راية الكوميديا والفكاهة،
الثلاثي، هشام ماجد، وشيكو، وأحمد فهمي
أكرم حسني
محمد عبد الرحمن وحمدي الميرغني ومصطفى خاطر وعمر مصطفى متولي، وشلة مسرح مصر عموما
علي ربيع
أحمد فهمي: سمير وشهير وبهير 2010
محمد ثروت
بيومي فؤاد: دكان شحاتة
عمرو عبد الجليل
مجدي كامل: التجربة الدنماركية 2003
أحمد محارب / قلب أمه 2018
2021
أمير كرارة: زكي شان 2005
طه دسوقي: موضوع عائلي 2021
علي قنديل
أحمد الغندور
طلعت زكريا / طباخ الريس 2008
سامح الصريطي / شيخ العرب همام 2010
مدحت إسماعيل / شيخ العرب همام 2010
خالد جلال
سيد رجب
محمد لطفي، سيد زيان
شريف صبحي
طلعت زين
أحمد سلطان
رامي وحيد